BBC
اتهم رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، وحدات حماية الشعب الكردية بتنفيذ هجوم أنقرة بمساعدة حزب العمال الكردستاني المحظور.
وقال أوغلو إن ما بين 60 و70 مسلحا من الحزب، من بينهم أعضاء رفيعو المستوى، قتلوا في غارات شنتها تركيا الأربعاء على شمال العراق.
وأشار أوغلو إلى أن تسعة أشخاص اعتقلوا يشتبه بصلتهم بتفجير أنقرة الدموي، الذي قتل فيه على الأقل 28 شخصا، وأصيب 61 آخرون بجروح.
وأفادت تقارير واردة من جنوب شرق تركيا - في تطور آخر منفصل - بأن تفجيرا ضرب موكبا عسكريا، وقتل فيه بعض الأشخاص.
وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت عن قوات الأمن إنحائها باللائمة على تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور.
تعهد بالثأر
وكانت تركيا قد تعهدت بالثأر من مدبري التفجير، وقال الرئيس رجب طيب أردوغان "لن تخجل تركيا من استخدام حقها في الدفاع عن النفس في أي وقت، وفي أي مكان، وفي أي مناسبة."
وقال مسؤولون إن سيارة محملة بالمتفجرات فُجرت الأربعاء في الوقت الذي كانت تمر فيه حافلات عسكرية في المنطقة.
وينتظر أن تشيع الخميس جنازات الضحايا.
وقد نددت الولايات المتحدة بالتفجير، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، نيد بريس، "نساند تركيا، حليفتنا في الناتو، والشريك القوي."
وقد حدث الهجوم في منطقة قريبة من البرلمان ومن بعض المقار العسكرية.
وشوهدت أعمدة دخان كبيرة ترتفع من المنطقة. وقال شهود عيان إن صوت التفجير سمع في أرجاء المدينة.
وكان من بين الضحايا بعض المدنيين.
وفي حادث آخر منفصل الأربعاء دمر تفجير مبنى يضم المركز الثقافي التركي قرب العاصمة السويدية ستوكهولم، بحسب ما قاله مسؤولون. ولكن لم يصب أحد بأذى في الهجوم.
ولا يعرف إن كان لهذا الهجوم صلة بتفجير أنقرة.
وقال الرئيس أردوغان في بيان صدر بعد حدوث التفجير بعدة ساعات: "عزمنا على الثأر من هؤلاء المهاجمين، والذين هدفوا إلى الإضرار بوحدتنا، وتجمعنا ومستقبلنا، في تركيا وفي الخارج، يتزايد بمثل هذه الأفعال."
وألغى أردوغان رحلة كانت مقررة الخميس إلى أذربيجان، كما ذكر رئيس الوزراء، أحمد داوود أوغلو، أنه لن يتوجه إلى بروكسل حيث كان مقررا أن يحضر اجتماعات تتعلق بأزمة اللاجئين في أوروبا.
ووصف نائب رئيس الوزراء، بكير بوزداغ، الهجوم، الذي حدث حوالي الساعة 18:30 بحسب التوقيت المحلي، بأنه "عمل إرهابي".
وكانت قوات الأمن قد نفذت تفجيرا متحكما فيه لعبوة مشتبه بها، عقب وقوع الهجوم.
وقد تعرضت تركيا لسلسلة من الهجمات في الأشهر الأخيرة، وتزايدت المخاوف بشأن احتمال استهداف البلاد بهجوم آخر أكبر.

