قال اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع سابقا، إن التحالف الدولي لمواجهة "داعش" مؤقت، وهذا النوع من التحالفات العسكرية لا يتطلب التوقيع على وثائق معينة أوتحديد مسئوليات عمل وتوزيع أدوار كما هو الحال مع الأحلاف العسكرية المستدامة كحلف شمال الأطلنطي.
وأضاف "فؤاد" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن تحالف التصدي لـ"داعش" مؤقت كما كان الحال مع تحالف إخراج العراق من الكويت، له مهمة محددة وينتهي بانتهائها ويكون العمل وفق خطة وأوامر من الدولة التي تقود التحالف وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
وحول مستقبل تحالف داعش في ظل اعتماده على الضربات الجوية فقط لمواجهة التنظيم، أكد فؤاد أن أمريكا بدأت الضربات الجوية لأنها كانت تريد البدء في العملية ضد "داعش" بشكل أو بآخر، لافتا إلى أنها كانت تأمل أن تؤدي التغيرات المتمثلة في إضعاف التنظيم نتيجة الضربات الجوية، لإقناع دول المنطقة بتولي الجزء البري من العملية.
وأضاف أنه لا يستبعد أن تنجح الضربات الجوية في فك"داعش" وبالتالي تشجيع دول المنطقة على تنفيذ العملية البرية، مؤكدا أن العلم العسكري يقول"أنه لكي تنتهي معركة فلابد من إنهائها على الأرض وأن الضربات الجوية تكون تمهيد للاجتياح البري وأحداث خسائر في صفوف العدو".
وتابع: "الولايات المتحدة متخوفة من القيام بعمل بري بعدما تعرضت له في أفغانستان والعراق وخسارتها لقوى بشرية ليست بالقليلة".
يذكر أن عدد الضربات الجوية التي وجهها التحالف لـ "داعش" منذ أغسطس الماضي وصلت إلى 4100، وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية سابقا أن الحرب على "داعش" ستستغرق ثلاث سنوات كاملة، وهو ما اعتبره الكثيرون مبالغة غير مفهومة.
المصدر : Nile Star News+صدى البلد
