آخر الأخبار

22‏/10‏/2013

إطلاق مواقع إلكترونية وفضائيات وحسابات وهمية على تويتر مخابرات أجنبية تدير دعاية الإخوان ضد مصر




قالت مصادر إخوانية منشقة إن جماعة الإخوان تعتمد في حربها الدعائية ضد مصر، في الفترة الحالية، على أجهزة استخبارات أجنبية، سواء في الدعم المادي المباشر، أو إجراء بحوث تخص حرب المعلومات، وهو الأمر الذي ترجمته الجماعة إلي إنشاء مواقع إلكترونية جديدة، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وحسابات بأسماء مزيفة على موقع تويتر، بعد إزاحة الرئيس المعزول محمد مرسي من الحكم عقب ثورة 30 يونيو (حزيران).

وكشفت المصادر عن أسماء بعض هذه المواقع الإلكترونية الجديدة، مثل "بوابة القاهرة"، وكالة "أخبار ليل ونهار"،  و"مصر الآن"، إضافة إلى دور آخر تلعبه وسائل محسوبة على أطراف إقليمية بشكل مباشر مثل "وكالة الأناضول للأنباء" ، التابعة لتركيا، و"شبكة الجزيرة".

كما يختص قسم آخر في للتواصل مع وسائل إعلام غربية، وحجز مساحات إعلانية في كبريات الصحف الأمريكية و البريطانية.

وقال الإخواني المنشق سامح عيد لـ24: "التجربة أثبتت أن أداء الجماعة الإعلامي خلال فترة حكم مرسي مخيب للآمال، فاعتمدت على أهل الثقة، ومن هنا لم تصمد أدوات الجماعة الدعائية في السباق، كجريدة الحرية والعدالة، والمواقع الرسمية للإخوان إضافة إلى سلسلة الفضائيات المتحالفة معها التي كان يقوم عليها شخصيات سلفية على الأغلب، وبعد إزاحة مرسي تسلم التنظيم الدولي دفة القيادة".

دعم التنظيم الدولي

وبحسب عيد فإن ملامح الدعم الإعلامي للتنظيم الدولي ظهرت بشكل مكثف في إنفاق ما يقرب من 600 مليون دولار في حملة مرسي الإعلامية، لكن توارى دوره بعد ذلك، ليظهر من جديد وهو يدافع عن وجود الجماعة بعد 30 يونيو، فتم إدارة منظومة الجماعة المعلوماتية من بناية بإسطنبول، و كشفت أزمة إذاعة تسجيلات السيسي، على شبكة رصد وجود مديرها المسئول عمرو فراج هناك".

وأضاف عيد أن أجهزة استخبارات أخرى على رأسها الأمريكية والتركية والقطرية، تلعب دوراً في دعم بحوث، لعبت دوراً في خلق "هولوكست" رابعة الوهمي، واختيار شعار الأصابع الصفراء و نشره في مناسبات وأرجاء مختلفة. 

وأشار إلى أن مثل هذه الحرب الدعائية لا يملك الإخوان خبرة إدارتها، وهم الذين فشلوا فيها قبل أشهر فقط، كما أن 21 من ممولي الجماعة مجمدة أصولهم، ومن هنا فالجماعة في حالة شلل مالي، ولا يحركها إلا الدعم الأجنبي".

وتملك جماعة الإخوان بالإضافة إلى المواقع المستحدثة بعد ثلاثين يونيو، منابر أخرى قديمة، بدأت بغرف سرايا الإخوان على البالتوك، إضافة إلى أخرى مثل مواقع نحو النور، و إخوان أون لاين، وجامعة أون لاين، و النافذة،  وإخوان ويكي، وإخوان تيوب، و الشاهد٠ كما تدعم الجماعة مواقع شخصية محسوبة عليها مثل موقع راغب السرجاني.

تكنيكات التلويث 

وقال مدرس الإعلام بجامعة المنصورة أحمد زكريا إن حرب الجماعة المعلوماتية تعتمد على وسائل متنوعة، وبعد 30 يونيو اعتمدت كوادر الإخوان على التحكم في كيانات إعلامية بإمكانيات ضخمة مثل وكالة الأناضول التي تولى التحكم بها في مصر طاقم إخواني، كان يحرر موقع إسلام أون لاين من قبل بدعم قطري، وأيضا شبكة الجزيرة.

 وبحسب زكريا فإن "تكنيكات" التلويث والدعاية الإخوانية عديدة، منها نشر الشائعات، و نسب الأخبار لمصادر من قبيل "شهود العيان"، والاعتماد على تقنية الإطار الإعلامي، أي اختيار بعض حقائق الخبر وقطعها من السياق ثم إبرازها كأهمية قصوى، فاشتباكات بين محتجين يقطعون طريقا وبين قوات الأمن، تصبح" الأمن يعتدي على محتجين".

وأفاد زكريا أن كشف التلويث و الخداع سهل على المتخصصين، وعلى سبيل المثال نشرت المواقع الإخوانية بشكل متزامن عن تلقي إعلاميين مصريين، دعما مالياً، ونسب الخبر لنشطاء على الإنترنت، لكن فحص الوثيقة سيظهر أكاذيبا بالجملة، لأن صورة الشيك المتداولة الشيك كتبت مثلا بالاسم الثنائي، وهو أمر لا يمكن حدوثه، في التعاملات البنكية، كما أن الإبراشي اسماً صحافياً و ليس اسمه الحقيقي.

وبحسب زكريا فإن المواقع الإخوانية، اعتادت نسب أدواراً سلبية  لدول وشخصيات تقف في وجه أطماع الجماعة ومن بينها الإمارات والنظام المصري الحالي، والسياسيين المناوئين للجماعة.
24.ae Emirates

0 التعليقات: