آخر الأخبار

22‏/10‏/2013

اعتبروها "تكتيكاً" لإعادة الجماعة للحياة السياسية سياسيون مصريون: المُصالحة مع الإخوان "جريمة" بحق الشعب والوطن





رفض سياسيون مصريون أية دعوات للتصالح مع جماعة الإخوان. ووصفوها بأنها "جريمة" في حق الشعب والوطن، بعد ما ارتكبه الإخوان من عملية ترويع وإرهاب بحق المواطنين، ودعوتهم للتدخل الخارجي في شؤون الوطن. 
وتأتي دعوات التصالح مع الإخوان في الوقت الذى تزايدت فيه حالة السخط الشعبي غير المسبوق ضد الجماعة وفقدانها أي ظهير شعبي. 

ورأت مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة الكاتبة سكينة فؤاد، أن ما يُقال عن المصالحة الوطنية، ما هو إلا "تكتيك" يُقصد به إعادة جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم مرة أخرى، بعد الفشل الذريع الذي لاقته خلال تجربتها في الحكم.

أسس المصالحة

وقالت في تصريحات لـ24، إن المصالحة باتت وسيلة الجماعة لتحقيق مخططاتها التي فشلت فيها بسبب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي، معتبرةً أن الهدف الحقيقي وراء السعي للمصالحة، هو إعادة الإخوان للحياة السياسية مرة أخرى، عن طريق إشراكهم في الانتخابات المُقبلة.

وأضافت فؤاد بالتأكيد على أن المصالحة يجب أن تُبنى على عدة أسس، أهمها الاعتذار عن الأخطاء، وإظهار الرغبة في تصحيحها، وهو الأمر غير المتوفر عند الإخوان، بدليل الأعمال الإرهابية، التي لا يزال أعوان وأنصار الجماعة يقومون بها.

 مُلطخة الدماء

وأكد القيادي بالتيار الشعبي أمين إسكندر، أنه لا يُمكن التصالح مع فصيل خان شعبه ووطنه، واستقوى بالخارج ضد جيشه؛ لمجرد الاحتفاظ بحكم هدفه تحقيق مخططات الخارج في تقسيم مصر.

وأشار في تصريحات لـ24 إلى أن الإخوان وأنصارهم فعلوا من العمليات الإرهابية بحق المصريين ما يكفي لعزلهم عن الحياة السياسية لفترة طويلة، إلا أن العلاقات المشبوهة بين قيادات الجماعة وعدد من الرموز السياسية وحتى الحكومية، كانت سبباً في الحديث بين الحين والآخر عن المصالحة مع المجرمين الذين لا تزال أيديهم مُلطخة بدماء المصريين.

وأضاف إسكندر بالتأكيد أن جميع المصالحات التي يتم طرحها ما هي إلا "ألاعيب كاذبة"، لإعادة الإخوان إلى الحياة السياسية بصورة مُشرفة، حتى وإن كان ذلك على حساب الأبرياء من الضحايا.

 ضد الوطن

واعتبر المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أبوالعز الحريري، أن أية دعوة للتصالح مع جماعة الإخوان المسلمين تُعتبر "جريمة"، وشدد في تصريحات صحفية على أهمية محاسبة كل من ارتكب خطأ بالقانون، خاصةً أنه لا يمكن التصالح مع هذه الجماعات الإرهابية على حساب أرواح الأبرياء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.

الجدير بالذكر، أن المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع، كان قد طرح عدة شروط لقبول أية مبادرة للخروج من الأزمة الحالية، ومنها الاعتراف بأن هناك فرقًا بين 30 يونيو و3 يوليو. كما تنبي الدكتور كمال أبو المجد دعوة للمصالحة مع الإخوان، مقابل اعترافهم بثورة 30 يونيو وخارطة، ومشاركتهم في العملية السياسية.
24.ae Emirates

0 التعليقات: