آخر الأخبار

11‏/01‏/2016

تعرف على «أثقل» صلاة على قلب المنافق

تعرف على «أثقل» صلاة على قلب المنافق

أخبرنا سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الصلاة هى أساس الإسلام وعماد الدين ولذك حثنا نبينا الكريم على المحافظة عليها وأدائها فى أوقاتها، وبين لنا -عليه الصلاة والسلام- أنه توجد بعض الصلوات التى تكون ثقيله على الشخص المنافق الذى لا يؤدى العبادات لإرضاء الله تعالى ومنها ما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا، وَلَوْ حَبْوًا»، رواه مسلم.

قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين، أن قول النبى: « إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ»، لأن المنافقين يصلون رياء وسمعه وصلاة العشاء والفجر ظلمة لا يشاهدهم فيهااحد فهم يأتون إليهما كرها لكن الظهر والعصر والمغرب يأتون لأن الناس يشاهدونهم فهم يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا والعشاء والفجر ما فيهما رياء لأنها ظلمة. 

وأوضح الإمام في شرح الحديث، أنه من وجه آخر أن صلاة العشاء والفجر وقت الراحة والنوم ففي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان الناس لا يسهرون كما يسهر الناس اليوم ينامون مبكرين بعد صلاة العشاء والفجر يقومون ومنهم من يمن الله عليه بقيام ومنهم من يقوم لصلاة الفجر فهما ثقيلتان على المنافقين. 

وبين النووى أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- خص هاتين الصلاتين بالذكر لما فيهما من الأجر الكثير، موضحاً أن المراد بقول النبى: «وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا، وَلَوْ حَبْوًا» لأتوهما يحبون على الأرض كما يحبو الصبي لما فيهما من الأجر العظيم. 
المصدر : Nile Star News + ضدى البلد

0 التعليقات: