ينتظر قرابة الألف صحفي من أعضاء نقابة الصحفيين ما يمكن أن ينتج عن اجتماع مجلس نقابتهم غدا السبت من قرارات وبيانات بخصوص أزمة النقابة والمحظور رئيس نادي الزمالك، حيث منع أعضاء النقابة الحاصلين على العضويات المستثناة و المشرعنة بقرارات وزير الرياضة وعمومية النادي من دخول ناديهم هم وأسرهم بعد عامين من حصولهم على العضوية، وذلك بلا مبرر قانوني يستند إليه هذا المحظور الممنوع اسمه من النشر بقرارات نقابة الصحفيين.
من جهته، فقد شدد يحيي قلاش نقيب الصحفيين،أن المجلس في اجتماعه غدا السبت متاح أمامه كل السبل والطرق التصعيدية ضد المحظور رئيس نادي الزمالك وذلك لحل هذه المشكلة والأزمة المختلقة منه مع نقابة الصحفيين وغرفة صناعة الإعلام بعد تطاوله المستمر على الزملاء الصحفيين والإعلاميين، حيث منعه أعضاء النقابة ذوي العضويات المستثناة بقوة القانون وقرارت الجمعية العمومية لنادي الزمالك من دخول ناديهم بعد أن مضى على عضوياتهم عامان وفقاً لجدول العضويات المستثناة، وهذا ليس من حقه قانونا وفقا لكلام النقيب.
وأضاف النقيب في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أن الطريق مفتوحة أمام النقابة لاتخاذ كافة ما تراه مناسبا لحفظ حقوق الزملاء وكرامتهم ماديا وأدبيا ضد المحظور رئيس النادي ولو وصل بنا الحال كنقابة لتشكيل وفد من المجلس والزملاء من الجمعية العمومية لمقابلة رئيس الجمهورية شخصيا لوضع حد حاسم وقاطع ضد هذا المحظور الذي يتجرأ على منبر التعبير وأدوات التنوير ونقابتهم نقابة الصحفيين التي لم يستطع أي أحد حتى نظام مبارك بجبروته من الوقوف ضدها أو إثنائها عن المطاتلبة بحقوق الشعب، فكيف بحقوق الصحفيين أنفسهم ؟!
وأكد قلاش أن المجلس عقب انتهائه من الانعقاد سيصدر بياناً شديدا قوياً ينص على حقوق الزملاء أعضاء النادي وأليات تنفيذ جادة وقوية للحصول على هذه الحقوق في مقدمتها مقابلة رئيس الوزراء ثم رئيس الجمهورية حال استدعى الأمر ذلك، على حد تعبيره.
فيما أشار إبراهيم أبو كيلة عضو مجلس نقابة الصحفيين في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إلى ضرورة حل هذه الأزمة بشكل قاطع يحفظ للنقابة والزملاء كرامتهما ولا يصب في صالح هدم مؤسسة عريقة كنادي الزمالك أحد أكبر القلاع الرياضية في مصر والعالم، لأن رئيسه متغير والنادي ثابت باق لأعضائه ولمصر والمصريين.
ولفت أبوكيلة النظر إلى أن المحظور متواجد باستمرار في القنوات الفضائية في البرامج بلا منع له كما فعلت النقابة تضامناً مع غرفة صناعة الإعلام عقب مشكلة الزملاء في قناة سي بي سي، حيث تضامنا معهم ولم يستمروا هم في ميدان المعركة وجروا أذيال الخيبة وراحوا يستضيفون من وقفنا معهم ضده ككيان نقابي لا كأشخاص،على حد تعبيره.
وأهاب أبوكيلة إلى ضرورة حل الأزمة بشكل ودي طالما أن المحظور يتوسط للصلح بين الصحفيين، فالأولى به وبالنقابة أن يتم التصالح بشكل لائق ومحترم ولكن برعاية رسمية من الدولة ووضع النقاط على الحروف حتى لا نعود لمثل هذه الترهات والأزمات التي لا طائل منها للنادي أو للنقابة على حد سواء بحسب قوله.
أما محمد شبانة عضو مجلس نقابة الصحفيين وأمين الصندوق ورئيس رابطة النقاد الرياضيين،فقد طالب جموع الصحفيين عامة وأعضائها أعضاء نادي الزمالك خاصة بضرورة التكاتف والاتحاد في وجه هذا المحظور الذي يحاول كسر شوكة نقابة الصحفيين ولكن بلا ثمرة ولو طال به العمر على حد قوله.
وأكد شبانة في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"أن كل الخيارات التصعيدية متاحة في إطار من القانون والأعراف التي دأبت على المضي عليها نقابة الصحفيين العريقة وفي إطار الحفاظ على كرامة الصحفي وحقوقه الأدبية والمادية في المقام الأول بلا مهادنة تهدر هذه الحقوق والكرامة.
وشدد أن المحظور سيفاجأ حين يقرأ بيان النقابة الذي سنصدره عقب انتهائنا من عقد اجتماع المجلس غدا إن شاء الله، منوهاً إلى عدم التواني في الحفاظ على الحقوق والحصول عليها كاملة غير منقوصة وبخاصة أن عضويات الصحفيين المستثناة قانونية.
جدير بالذكر أن وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز قد رفض طلباً للمحظور بعقد جمعية عمومية طارئة لأعضاء النادي لتفويض المحظور باعتباره رئيس نادي الزمالك في إلغاء عضويات الصحفيين المستثناة، حيث أكد الوزير عدم قانونية هذه الجمعية حال عقدها وبطلان ما ينتج عنها من قرارات.
المصدر : Nile Star News + بوابه مصر العربيه
