![]() |
| وثائق تكشف للمرة الأولى.. الأمم المتحدة لم تتحرك في البوسنة إلا بعد اغتيال 8 آلاف مسلم |
جددت معلومات تنشر للمرة الأولى منذ ٢٠ عاما أحزان الإنسانية على مأساة مسلمي البوسنة، الذين أبيد منهم ما يقرب من ٨ آلاف لاجئ إبادة عنصرية، لم يستغرق مداها أكثر من أسبوعين اثنين فقط، قبل أن تتحرك الأمم المتحدة وتصل إلى اتفاقات دايتون.
وتقول المعلومات التي نشرها أرشيف الأمن القومي لجامعة جورج واشنطن، وتأتي ضمن كتاب "سجل التاريخ النقدي الشفهي البطولي" ، أن "التصعيد من جانب يوغوسلافيا في هجماتها على الصرب دفع باتجاه ارتكاب جريمة ازهاق أرواح آلاف المسلمين بسبب ديانتهم ، أمام صمت وعجز الأمم المتحدة عن القيام بأي اجراء لمنع هذه المجزرة البشعة.. بل والأكثر من ذلك، يمكن القول بأن الطريق إلى اتفاقات دايتون كان ممهدا بجثث هؤلاء الضحايا".
وأخطر ما تكشفه الوثائق التي ظهرت مؤخرا هو أن "الأمم المتحدة لم تتحرك لحل الأزمة إلا متأخرا، وكان من الممكن أن تحول دون الكثير من الخسائر البشرية لو كانت ارسلت بقوات لحفظ السلام تكون مسلحة، وربما لو كانت فعلت لما كان الجناة قاموا بهذه المجزرة خوفا من العقوبات الدولية".
وأكدت أن المثير في الأمر أنه حتى اتفاقات دايتون باءت بالفشل، حيث أسفرت عن انقسام البلد إلى كيانين هما الاتحاد الكرواتي المسلم وجمهورية صرب البوسنة.
ويشار إلى أن الافراج عن هذه الوثائق يتزامن مع الذكرى العشرين للحرب هذه الأيام.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد
