آخر الأخبار

19‏/04‏/2015

55 مصريا يشهرون سلاح الأرمن في وجه"أردوغان".. تركيا "الوريث الوحيد" لجرائم العثمانيين.. والمشاركة في ذكرى المذبحة "واجب"

55 مصريا يشهرون سلاح الأرمن في وجه"أردوغان".. تركيا "الوريث الوحيد" لجرائم العثمانيين.. والمشاركة في ذكرى المذبحة "واجب"
اردوغان

تركيا "الوريث الوحيد" لجرائم الدولة العثمانية ويجب إشهار سلاح المجزرة في وجهها

"اللاوندي": مشاركة مصر في إحياء ذكرى "مذابح الأرمن" تزعج "أردوغان"

"الشاذلي": شبح مذابح الأرمن لن يرحم "أردوغان"

"هريدي": " يجب إشهار سلاح "الأرمن" في وجه "أردوغان"

مذابح الأرمن.. تشارك مصر في الاحتفالات الرسمية بمناسبة مرور 100 عام على جرائم إبادة الأرمن على يد الإمبراطورية العثمانية، التي ستقام في العاصمة الأرمينية يريفان خلال الفترة من 20 إلى 26 أبريل الجاري، وذلك بوفد مصري مكون من 55 شخصا، على رأسهم البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، رئيس وفد الكنيسة الأرثوذكسية، ووفد يمثل بابا إثيوبيا، وعدد من الشخصيات العامة والجالية الأرمينية في مصر، والسطور التالية تتساءل عن أهمية مشاركة مصر، والموقف الذي يجب أن تعلنه مصر أمام العالم عن هذه المذبحة الشهيرة.

في هذا الإطار قال الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام الاستراتيجي، إن ترأس البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وفد مصر للمشاركة في إحياء ذكرى مذابح الأرمن، يعبر عن تبني البابا تواضروس وجهة نظر الخارجية المصرية، مشيراً إلى أن البابا تواضروس في زيارته يمثل الوجه السياسي والديني.

وأوضح "اللاوندي" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن سياسة مصر الخارجية لا تعادي أي دولة ولكن تركيا تتدخل في شون مصر الداخلية وقد ظهر ذلك في مطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إطلاق سراح الرئيس الأسبق محمد مرسي، مضيفاً أن مشاركة مصر في إحياء ذكرى مذابح الأرمن تؤكد أن مصر أصبحت تأخذ دور المبادرة، مما سيزعج "أردوغان" كثيراً. 

وفي سياق متصل طالب السفير فتحي الشاذلي، مساعد وزير الخارجية السابق، الحكومة المصرية بعدم التدخل بشكل رسمي في دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للاعتراف بالوقائع المرتبطة بالمجزرة الأرمينية إبان الحرب العالمية الأولى، مضيفاً أنه من الأفضل أن تهتم بهذا الأمر هيئة مستقلة كالجمعية التارخية.

وأوضح "الشاذلي" في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أنه من الوارد فرض عقوبات على تركيا إذا ما ثبت وجود جريمة إبادة جنس بصفتها الوريث القانوني للإمبراطورية العثمانية وعليها تحمل تبعات ذلك، معرباً عن اعتقاده أن تقوم طوائف الأرمن بطلب تعويضات من تركيا بالإضافة إلى عقوبات أخرى، فشبح هذه الجريمة لن يرحمها.

ومن جانبه قال الدبلوماسي حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "مصر يجب أن تفرق تماما بين الدولة التركية، والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان الذي يسعى بسياساته لإسقاط دولة "أتاتورك" واستبدالها بالخلافة كأهم أهدافه، وهو ما يفسر حالة النشاط الدولية لإدانة تركيا بمذابح الأرمن الآن برغم أن هذه المذابح وقعت في الحرب العالمية الأولى".

وأكد "هريدي"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أنه "بعد دعوة أمريكا للعالم بالاعتراف بمذابح الأرمن، فإن مصر تعرف عدوها سلفا، وتدرك جيدا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أهم من يقود العمليات الفاشلة لضرب الاستقرار المصري".

وأضاف أن "مذابح الأرمن" هي السلاح الذي يجب أن يحرص الجميع على إشهاره في وجه "أردوغان" بما في ذلك مصر.

وقال إن "أول ما يجب أن تفعله مصر بعد إثارة الأزمة دوليا، أن تعرض لحياة الأرمن في مصر بعد نزوحهم إلى مصر في أعقاب المذابح الشهيرة، وكيف استقبلتهم مصر وأعطتهم جنسيتها، ومدى العلاقة الطيبة التي تربط بين مصر والأرمن".
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: