◄ خالد الجندي:
- المملكة العربية السعودية قلعة الدين وتحافظ على العقيدة
- قبر الملك عبد الله «شرعي».. ومقابر مصر «ثراث فرعوني»
- كتب الأذكار المتداولة في الأسواق «غير صحيحة»
- شجرة «جسر السويس» المباركة بدعة يعبدها الناس
- الميت لا يشعر بالزمان
- الكحل والحنة ليسا زينة محرمة.. ووضعهما في العمل جائز
- العلماء اختلفوا في حكم قراءة القرآن على الميت
- سعد الدين الهلالي «خليفة» عطية صقر
خصص الشيخ خالد الجندى، الداعية الإسلامى، حلقة اليوم من برنامج «الدين والحياة»، المذاع على فضائية «الحياة»، للحديث عن أحكام الدفن والرد على أسئلة المشاهدين.
نعى الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامى، الملك عبد الله خادم الحرمين، قائلاً: «إن هذا الرجل كان من علامات العروبة التى أعادت إلى العروبة معانيها التى كنا نسيناها، وكان يمثل قيم الإسلام الصحيحة من خلق وشهامة وشجاعة وصدق وإخاء».
وأضاف «الجندى» - خلال لقائه ببرنامج «الدين والحياة» المذاع على فضائية «الحياة» - أن خادم الحرمين كان رجلاً يطبق سنة النبى – صلى الله عليه وسلم - وأمر الله مستشهداً بقوله تعالى: «لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ»، داعياً الله تعالى بأن يتغمد الفقيد فى رحمته وعفوه ومغفرته.
وتابع: «أن بموت الملك عبد الله خادم الحرمين شعر الإنسان بأن والده هو الذي توفي، فقد كان ملكاً للعرب جميعاً ولم يكن ملكاً للمملكة السعودية فقط، وكان خادماً للعرب جميع وليس للحرمين فقط».
قال الداعية الإسلامى: إن المملكة العربية السعودية قلعة الدين، مشيرًا إلى أنها تضرب الأمثال دائماً في تصحيح العقيدة وحماية الإسلام، مضيفًا أن قبر الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي دفن فيه يدل على أنه يؤمن بالموت، منوهًا بأنه لم يدفن في أحد القصور؛ تعظميا للموت، ورسالة منه بأن الإنسان بعد موته لا يأخذ من الدنيا إلا القماش والقطن، مؤكدًا أن قبر الملك على الطريقة الشرعية، منوهًا بأن مقابرنا المصرية مصصمة على التراث الفرعوني.
وأكد الجندى، أنه يجوز طباعة كتب الأذكار على روح الميت، مشترطًا أن يراجعها أحد العلماء الثقات، مضيفًا أن بعض كتب الأذكار المتداولة في الأسواق بها تخاريف وبدع وإسرائيليات، وأشياء ليس لها أساس في الدين، وغير صحيحة.
كشف الشيخ خالد الجندى، عن شجرة في طريق جسر السويس مكتوب عليها لفظ الجلالة، ويذهب الناس للطواف حولها مدعين أنها مباركة، مشيرًا إلى أن هذه الشجرة كُتب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، فتوهم الناس أنها مباركة من عند الله وكانوا يذهبون للتمسح بها والطواف حولها وبعضهم كان يجلس فوقها، منوهًا بأنه يجب علينا إرشاد الناس إلى أن هذه الشجرة غير مباركة، مؤكدًا أننا لو تركنا الناس لمعتقداتهم دون توعية لعبدوا هذه الشجرة.
ونوه بأن الميت لا يشعر بزمان حياة الدنيا، مضيفًا أن بعض الناس يحدد أيامًا معينة للذاهب فيها إلى الميت كيوم الخميس وطلعة رجب، مؤكدًا أن الميت لا يستطيع تحديد هذا اليوم.
وأفتى الشيخ خالد الجندى، بأن وضع الكحل في العين والحنة في اليد ليس فيهما مخالفة شرعية ولا ينقضان الوضوء، مؤكدًا أن الوشم حرام شرعًا، منوهًا بأن الكحل من سنن العرب والنبي "صلى الله عليه وسلم"، مشيرًا إلى أن الكحل والحنة ليسا من زينة المرأة المحرمة، مؤكدًا أنه يجوز لها وضعهما وهي ذاهبة إلى العمل والشارع.
ولفت الداعية الإسلامى، إلى أن العلماء اختلفوا في حكم قراءة القرآن على الميت إلى رأيين، مضيفًا أن الرأي الأول قال إن قراءة القرآن على الميت غير جائزة، مستشهدين بقول الله تعالى:- «إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ. لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا»، وقوله تعالى:- «إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» وقوله تعالى:-«وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ»، مؤكدين أن هذه الآيات دليل هذا على أن الميت لا ينتفع من قراءة القرآن.
وأشار إلى أن أصحاب الرأي الثاني قالوا: إن قراءة القرآن ينتفع بها الأموات، مشيرين إلى أن قوله تعالى: «لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا» معناها أن القرآن لها وظائف كثيرة ومنها إنذار الأحياء، مستشهدين بقول الله تعالى: «وَنُنـزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ».
وشبه الشيخ خالد الجندي الداعية الإسلامي، الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بالشيخ الراحل عطية صقر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا، مضيفًا أن الدكتور الهلالي يأتي بجميع الأدلة مثلما كان يفعل الشيخ صقر، ثم يأتي برأيه بعد ذلك، مشيرًا إلى أن الشيخ الراحل عطية صقر، أحد علماء الأزهر الأجلاء، كان فقيهاً ملمًا بجميع الأحكام ولديه الحُجة والبرهان.
