الجماعات التكفيرية تُسيء للإسلام.. وهناك تحركات خارجية للإيقاع بمصر
اغتيال "السادات" وراءه أجهزة دولية .. وهناك من يريد استدراج "السيسي" إلي نفاد الصبر
الطعن علي دستورية قانون تجريم ثورتي 25 يناير و30 يونيو إذا جرم حرية النقد
رجائي عطية لـ«صباحي»: «نقطنا بسكاتك».. وتصريحاتك تمهيد لعودة الإخوان
نجلا "مبارك" وقفا أمام النيابة العامة أثناء حكم والدهما
القانون الوحيد الذي يحاكم "مبارك" هو "الغدر" لكنه دخل الثلاجة من الستينيات
قال المحامي رجائي عطية،إنه لا يجب فرض حالة سوء النية تجاه المعترضين علي كافة الأوضاع سواء مؤيدين أومعارضين ولكن لابد ان يكون النقد علي حساب النية خاصة وإن كانت تريد هدم الوطن والتآمر عليه أما الشق الآخر فيتعلق بحُسن النية وهو من يهدم ويعتقد أنه مُصلح فهذا لاخلاف عليه.
وأضاف عطية خلال حواره مع الإعلامي احمد موسي، في برنامج "علي مسئوليتي" المذاع علي فضائية "صدي البلد" أن مصر في الفترة السابقة كانت مستهدفة بقوة من الخارج وهذا ليس مُخططا له من قبل ولكن الظروف التي مرت بها المنطقة جعلت أصحاب الأغراض والمصالح ينتهزون الفرصة التي هُيأت لهم من أوضاع تُعد أرضاً خِصبة لهم لتنفيذ المخطط.
وأوضح عطية، أن عمليات العنف التي تمت ولا تزال تتم علي أرض سيناء هي الآلية التي تعمل بها القوة المُعادية للإسلام بوجه خاص والشعب المصري بشكل عام للوصول إلي مفهومين أن الإسلام عنفوي ولا يقدس روح الإنسان والثاني أن مصر غير آمنة ولايوجد بها اي مقومات للاستثمار او غيرها.
وتابع المستشار رجائي عطية، قائلاً" الرئيس الراحل أنور السادات، كان يدير الدولة بذكاء شديد، وهذا ما يجعلني علي يقين أن تدبير عملية اغتيال السادات كانت بتوافق ودعم خارجي، لافتا الي أنه كان محامياً لأحد المتهمين بقتل"السادات"، ولكنه انسحب عندما اتضحت الرؤي وتكشفت بعض الأمور.
وأضاف عطية، ان السادات كان يُدرك مخطط إغتياله من قبل الجماعات الإرهابية، ولكنه كان يُحضر لتصفيتهم، والتخلص منهم، موضحا ان الجماعات الإرهابية سعت الي استفزاز السادات، ونجحوا بالفعل من خلال إفقاده السيطرة علي الأمور.
وأوضح عطية، أن هناك من يسعي في الوقت الحالي الي استدراج الرئيس السيسي الي مرحلة الخروج عن صبره وحلمه، وتغير التعامل مع المواقف بكل خبرة وموضوعية الي التصريحات التصادمية.
وأكد المحامي رجائي عطية، أن المُشرع عند إقرار قانون تجريم ثورتي 25 يناير و30 يوينو، سيضع امامه ألا يكون التجريم علي غرار النقد والرأي الحر وإن كان كذلك فسيُطعن علي دستوريته علي الفور، لافتا إلى أن استخدم كلمة "إزدراء" لا تكون إلا مع الأديان السماوية.
وأضاف عطية، أن الحل الأمثل لحالة التعصب المنتشرة في الشارع المصري سببها عدم الإدراك ومعرفة حقيقة الأمور وبالتخلص من هذا العامل ستنتهي علي الفور حالة التعصب الفكري وتبدأ مرحلة التواصل والبناء.
وأوضح عطية، أن جميع السلبيات التي صدرت عن الإخوان في عامهم الأخير كانت السبب الرئيسي في إزاحتهم من الحُكم وهذا ما يجعلنا نطمئن علي ان الشعب أصبح واعياً ولن يترك وطنه.
وقال المحامي رجائي عطية، انه يتوجب علي حمدين صباحي، ان يلتزم الصمت وألا يتحدث بهذا الأسلوب ..وتعليقاً علي أن "صباحي " ينصح الرئيس السيسي قال "نقطنا بسكاتك" وركز في شيء آخر.
وأضاف عطية انه ليس هناك خلاف بين جماعة الإخوان الإهابية والشعب المصري علي السلطة كما يدعي "صباحي" لأن الشعب هو المسيطر والأغلبية الكبيرة التي فرضت الإعتراف بحقها علي الأرض من خلال رئيس مُنتخب.
وأوضح عطية، أن "صباحي" يُمهد الطريق امام دخول جماعة الإخوان إلي الساحة السياسية مرة أخري من خلال التصريحات التي يخرج بها من وقت لآخر.
قال المستشار رجائي عطية، امس الأربعاء، إنه ليس محامي أسرة "مبارك" كما يُشاع، بل علي العكس كان لى الكثير من المواقف الرافضة والمعارضة لتزوير الانتخابات البرلمانية فى 2010، وكذلك مشروع التوريث الذي كتبت من المقالات ضده.
وأضاف "عطية"، ان القضية الوحيدة التي ترافع فيها عن أسرة الرئيس الأسبق "مبارك" كانت قضية سب وقصف لنجليه جمال وعلاء، ضد صحيفة الشرق الأوسط السعودية، موضحاً أن نجلي الرئيس تم عرضهما علي النيابة في دار القضاء العالي، ولم يتدخل "مبارك" في اي إجراء، وعند صدور إدانة الصحيفة أصر مبارك أن نقدم تنازلا لكي لا نخسر علاقتنا مع السعودية.
وأوضح عطية، أن "مبارك" عرض عليّ دفع كافة أتعابي في تلك القضية، ولكني رفضتها، لافتا إلى أن الاختلاف علي "مبارك "أو التوافق عليه لن يمنعنا ان نعطي كل ذي حقاً حقه.
قال المحامي رجائي عطية،ان الرئيس الأسبق مبارك حُكٍم ضده في كافة القضايا المعروضة من قتل المتظاهرين والتربح من الغير وقامت المحكمة بتبرئته لافتا أن القانون الوحيد الذي يُحاكم "مبارك" هو قانون الغدر ولكنه دخل الثلاجة من حُقبة الستينيات.
وأضاف عطية ، ان ما يثار حول إعادة محكامة الرئيس الأسبق"مبارك" عبارة عن أهواء وليس المطالبة بالعدل وتنفيذ القصاص كما يُشاع او كما يُعلن أصحاب هذا الهوى.
وأوضح عطية، انه يجب علي اي شخص أن يٌنحِي أهواءه الشخصية جانباً عندما يتحدث عن القضاء والعدل لان الأهواء تقضي علي الحقيقة وتجعل الإنسان يسير وفقاً لما تشتهي نفسه لافتا ان المنادين بمحاكمة "مبارك" سياسياً كرّسوا جهودهم في سلبيات الـ 12 عاما الأخيرة من حكمه .وتغاضوا عن 18 عاما من حكمه.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
