استنكر الدكتور كمال الهلباوي، القيادي الإخواني المنشق، تضخيم يوم 28 نوفمبر، مؤكدا أن اليوم سيمر دون أي عنف أو أثر، مشيرا إلى أن إعلان خالد سعيد قائد الجبهة السلفية للتظاهرات هي فخ للإخوان فقط، محذرا رجال الأمن من قيام المتظاهرين بإلقاء المصاحف على الأرض والدهس عليها من قوات الأمن ويستغلون الموقف إعلاميا.
وأضاف "الهلباوي" خلال لقائه مع الإعلامية "دينا رامز"، ببرنامج "صباح البلد"، على قناة "صدى البلد"، اليوم الأحد، أنه لا يجب مصارعة النظام الحالي مهما كان الاختلاف في وجهات النظر، مشيرا إلى أن الثورة الإسلامية لا تدعو أبدا للعنف والتخلف، موجها السؤال لأصحاب الدعوة للتظاهر "ما الهدف من هذه الدعوات؟".
وأشار إلى أن هناك جزءًا من الإخوان يسمون "الإخوان الداعشيون"، مؤكدا أن كل من يؤمن بالعنف والتكفير فإنه ينتمي للخوارج، لافتا إلى أن تمويل الإرهاب جريمة يعاقب عليها القانون.
وأشاد بمبادرة الملك عبد الله، قائلا نعم المبادرة ونعم المصالحة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة أعادت إلى ذهنه وقوف الملك فيصل مع مصر في عهد عبد الناصر، مشيرا إلى أن داعش خطر على المنطقة كلها إذا لم يتم مواجهتها بشكل صحيح.
وتابع أن قطر بدأت في السير بخطوات إيجابية نحو المصالحة، منها منع القرضاوي من إلقاء الخطب وهجومه على مصر، وإخراج قيادات الإخوان من قطر، مطالبا قطر بتحجيم قناة "الجزيرة مباشر" أو إغلاقها، وأن تعلن التزامها وعودتها للصف الخليجي والعربي.
وأضاف أن القيادي الإخواني محمد علي بشر كان وسطي ومن القيادات التي كانت تسعى دائما للإصلاح.
وأكد أن محمد البرادعي لا يصلح أبدا للإدارة، ووائل غنيم اختفى عن المشهد السياسي مؤقتا ولكنه لم يختفي للأبد.
المصدر : Nile Star News+صدى البلد
