السفير أحمد الغمراوي مساعد وزير الخارجية الأسبق:
- زيارة الرئيس موسكو هزت إدارة أوباما.. والأمريكان يرغبون في عودة العلاقات المصرية
- اندهشت من طلب كسينجر "ثعلب السياسة" الأمريكي مقابلة الرئيس السيسي
- "السيسي" رجل "موفق".. استطاع الحصول على تأييد 90% من جموع الشعب دون رغبته
قال السفير أحمد الغمراوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق: إن الزيارة غير العادية التي قام بها الرئيس السيسي، إلى موسكو والتقي خلالها الرئيس الروسي، أحدثت هزة مدوية في الكيان الأمريكي، وهذا ما زاد من حجم الانتقادات من جانب الجمهوريين للرئيس الأمريكي باراك اوباما، وكان في معناها أنه "ضيع مصر" التي تعتبر لب المنطقة وقلب العالم.
وأضاف الغمراوي - خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسي، في برنامج "علي مسئوليتي" المذاع علي فضائية "صدي البلد" - أن استقبال الرئيس الروسي نظيره المصري، كشف عن كثير من قوة مصر ومدى الإرادة والرؤية التي يتمتع بها الرئيس السيسي، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تسعي جاهدة إلى إعادة العلاقات المصرية الأمريكية كما كانت من قبل، ولكنهم يعلمون جيدا بأن التعامل المصري في الوقت الحالي قائم علي الندية والاحترام المتبادل.
وأشار الغمراوي، إلى أن الرئيس السيسي، من ضمن مبادئه المهمة والقوية عدم التبعية لأي دولة أيا كانت، وهذا ما أعلنه للرئيس الروسي، بأنهم ليسوا بديلا عن الولايات المتحدة بل قطب له كل الاحترام والتقدير، والعلاقات لابد أن تكون بناء علي هذا، لافتا إلى أن الأمريكان علي استعداد علي تقديم مزيد لزيادة الاستثمارات في مصر؛ لما لها من قيمة استراتيجية واقتصادية عالية.
قال السفير أحمد الغمراوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق: إن مصر علي مدار العصور تعتبر بلد المبادرات التي تدعو إلى الصلح بين كافة البلدان المجاورة، لافتا إلى أن مصر بلد الحضارة والتاريخ على مر العصور باعتراف كثير من الباحثين الغربيين.
وأضاف الغمراوي -إنه تعجب كثيرا من دعوة كسينجر ثلعب السياسة الأمريكي، وطلبه مقابلة الرئيس السيسي، خلال حضوره قمة المناخ بمقر الأمم المتحدة، وتلاه كثير من الساسة الأمريكيين المخضرمين، ومدى حرصهم علي مقابلة الرئيس.
وأوضح الغمراوي، أن السيسي رجل موفق، استطاع أن يحصل على تأييد 90% من جموع الشعب دون رغبته، ومن ثم الضغط عليه لكي يتقدم بأوراقه للترشح، وهذا في حد ذاته لم يحدث في التاريخ الحديث، مضيفا أن إصرار الرئيس على مساهمة المصريين في تشييد القناة الجديدة يعد إبداعاً في السياسية يجمع بين النهضة وعمل استراتيجيات مستقبلية تضمن حق الأجيال القادمة، وتمنع وقوعنا تحت قرار اي دولة أخري مثلما حدث في قناة السويس الأولي.
المصدر : Nile Star News+صدى البلد
