دعت حركة “طلاب ضد الانقلاب” إلى استمرار التظاهرات في الجامعات المصرية بعد العودة من إجازة شم النسيم اليوم الثلاثاء وغدًا الأربعاء تحت عنوان “أنا حضرة الطالب”؛ وذلك احتجاجًا على عودة الحرس الجامعي واعتقال الطلاب.
وقالت الحركة فى بيان لها “لقد أرجعتم الحرس واقتحمتم الجامعات واعتقلتم أكثر من 300 طالب و6 دكاترة وفصلتم منا أكثر من 11 من الرموز الطلابية، وفتياتنا فى زنازينكم منذ أشهر عدة، وعذبتم إخوتنا فى الزنازنين والأقسام وأخفيتموهم فى أماكن مجهولة”.
وقال إبراهيم جمال المتحدث باسم “طلاب ضد الانقلاب” إن الحركة ترفض كل الممارسات التى تحدثها الداخلية وإدارة الجامعات في الفترة الأخيرة، خاصة مع بداية ظهور مؤشرات لدعم عدد من رؤؤساء الجامعات لأحد المرشحين الرئاسيين، موضحًا أن الفاعليات اليوم الهدف منها هو توعية الطلاب بأن حركتنا ستقاطع الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ حرصًا على عدم استجلاب 60 عامًا من الظلم مرة أخرى.
وأضاف جمال لـ “البديل” أن الحركة تنتظر في الفترة المقبلة كفاحًا طلابيًّا لم تشهده الجامعات من قبل؛ وذلك لمواجهة القمع والفساد والبلطجة المتوافرة في المسئولين حاليًّا، على حد تعبيره.
ومن جانبهم أعلن طلاب “مصر القوية” المشاركة في فاعليات جامعة القاهرة وحلوان وعين شمس هذا الأسبوع بعمل تظاهرات طلابية هدفها الإفراج عن الطلاب المعتقلين.
فيما قال أيمن ممدوح منسق طلاب مصر القوية بجامعة القاهرة إن إدارة الجامعة أصدرت قرارًا بتقديم موعد الامتحانات لإظهار الطلاب الذين يتظاهرون أنهم السبب في ذلك، مشيرًا إلى أن العام الدراسي سوف ينتهى، وهناك ما يقارب الـ10 آلاف طالب في السجون المصرية.
وأكد ممدوح أن الاشتباكات التى تحدث داخل الجامعات تفتعلها الداخلية من أجل القبض على عدد أكبر من الطلاب والزج بهم في السجون، مؤكدًا أن “خطط الداخلية اعتدنا عليها ولن ترهبنا”.
ومن ناحية أخرى رفضت منار محمد منسق طلاب التيار الشعبي المشاركة في تظاهرات اليوم، قائلة “كفى عدد الطلاب الذين تم القبض عليهم عشوائيًّا، وكفى التظاهرات اليومية في الجامعة دون جدوى”.
وأكدت محمد أن المشاركة الفعلية من أجل الطلاب المعتقلين تأتي بالتفاوض مع النائب العام أو الضغط على رؤساء الجامعات؛ من أجل التدخل الفوري للإفراج عن الطلاب الذي لم يثبت تورطهم في أعمال عنف، موضحة أن الجميع ضد تواجد الطلاب داخل السجون، لكن ليس هناك فائدة من التظاهر حاليًّا.
هذا المحتوى من :
