![]() |
قالت صحيفة ''ديلي ميل البريطانية'' إن الطالب ''دوبي نايت'' 18 عاماً، قام بجمع أكثر من 1200 توقيع من زملائه في الدراسة، لرفض قدوم ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي، لمدرسته لإلقاء خطاب.
وذلك بعد أن عزمت ميشيل على عقد الخطاب بمدرسة ''نايت'' بكنساس، احتفالا بمرور 60 عاماً على إنهاء نظام الفصل العنصري ضد الطلبة الإفريقيين عن باقي الطلبة، وهو ما كان متبعاً قديماً بأوامر حكومية عنصرية.
وبرر الطالب رفضه لقيام ميشيل بإلقاء الخطاب يوم تخرج دفعته من المدرسة الثانية بأن ''ذلك سيخطف الأضواء من الطلبة المحتفلين بتخرجهم، وسيسلط الضوء على ميشيل فقط. كما أن الاهتمام الذي سيحظى به الخطاب من وسائل الإعلام، وقدومهم إلى المدرسة في نفس اليوم، سيصعب على الطلبة إمكانية الاحتفال مع عائلتهم''.
وأضافت الصحيفة أن غضب الطلاب وعائلاتهم ازداد بعد إعلان نية مقاطعة ''توبيكا'' ضم خمس مدارس سويا في يوم التخرج ليحضروا خطاب ميشيل بنفس المكان، الذي قد لا يتسع لكل الطلبة وعائلاتهم بنفس الوقت، مما قد يفسد يوم الاحتفال على الطلبة.
وذكرت الصحيفة أيضاً أن مدير مدرسة مقاطعة ''توبيكا''، رون هاربوج، قال إن عدد من مسؤولين المقاطعة قاموا بدعوة ميشيل أوباما لإحياء ذكري أنهاء قوانين الفصل العنصرية، ورأوا أن كونها أمريكية من أصل إفريقي، وكونها زوجة لأول رئيس أمريكي من أصل إفريقي، يجعلها الأنسب لإلقاء هذا الخطاب بهذه المناسبة.
وأضاف هاربوج أن الأولوية في حجز المقاعد ستكون للطلبة والأهالي، لا للصحفيين الذين سيأتون لتغطية الاحتفالية.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك الاقتراح لم يلاق رضى الطلاب، ولذا قام دوبي بإنشاء العريضة المناهضة لحضور ميشيل، وقام بجمع التوقيعان عليها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضح عدد من الطلاب للصحيفة أن رفضهم لقدوم ميشيل أوباما في نفس يوم تخرجهم لا يعني رفضاً لشخصها، ولا يعد موقف هجومي ضدها، لكن ''يجب أن تكون الأولوية للطلاب''.
هذا المحتوى من :
