قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء رفضها لأي وثيقة تتضمن انتهاكا لمرجعية عملية السلام، فيما تسعى واشنطن للتوصل إلى اتفاق-إطار بحلول أواخر أبريل يفترض أن يمهد للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع.
ورفضت اللجنة التنفيذية التي اجتمعت الأربعاء في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أي وثيقة تتضمن انتهاكا لمرجعية عملية السلام، التي تتمثل في قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وشددت على رفضها الحازم لاستبدال تلك المرجعية بمرجعية جديدة سقفها أدنى بكثير، وكذلك رفضها الحازم لأي تمديد في المفاوضات بعد الموعد الذي تحدد لها في 29 ابريل.
وقال البيان إن الأفكار المتداولة تحاول أيضا انتزاع الاعتراف بيهودية الدولة إسرائيل من أجل إلغاء التاريخ والحقوق الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أكد الثلاثاء أنه لن يكون هناك أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين بدون إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
واعتبرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الجهود الوطنية والعربية والدولية يجب أن تتوجه نحو الوقف التام للاستيطان.
رام الله / الأراضي الفلسطينية – الفرنسية