آخر الأخبار

21‏/02‏/2014

جماعة الإخوان تستعين بـ"فيليب موريس" لهدم الشرقية للدخان

جماعة الإخوان تستعين بـ"فيليب موريس" لهدم الشرقية للدخان


المصريون

أكد بعض رجال الأعمال أن ثورة 30 يونيه التي أنهت حكم الإخوان المسلمين تعد السبب الرئيسي في القضاء على العديد من الأنشطة الخفية التي كانت تتم في الأوساط الإقتصادية خلال فترة حكم الإخوان، حيث مورست ضغوط عدة من أجل التمكين الاقتصادي للإخوان بدعم ومساعدة ومساندة من الشركات الأمريكية الكبرى في المنطقة، فمن الشركات التي تعرضت للابتزاز هي شركة الشرقية للدخان والتي تضخ 22 مليار جنيه سنويًا لخزانة الدولة.  

ابتزاز الشرقية للدخان والذي شارك فيه مارليبورو وإل إم وهي العلامات التجارية المملوكة لفيليب موريس الأمريكية، جاء لتنفيذ خطة ضغط لإقالة المهندس نبيل عبد العزيز، من خلال اصطناع وقفات احتجاجية بفكر إخواني وإثارة الفتنة والبلبلة لإتاحة الفرصة لفرض سيطرة الإخوان على هذا المصدر الاستراتيجي للدخل القومي، وذلك لتمهيد الطريق لإحكام قبضة الشركة الأمريكية على سوق التبغ.

وكان دور فيليب موريس هو التهديد من جانبها بسحب العلامات التجارية من المنصور ومنحها لأحد رجال الإخوان العرب ذوي الصلة بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان لرد الجميل للجماعة.

وأوضح محمود العسقلاني، رئيس حركة مواطنون ضد الغلاء، أن الوقفات الاحتجاجية تم تنظيمها من قبل عناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين ولا تربطهم بالشرقية للدخان أي صلة وكان الهدف من كل هذه الاحتجاجات إظهار شخص رئيس مجلس الإدارة نبيل عبد العزيز بموقف الضعيف غير القادر على السيطرة على إدارة شئون الشركة، على الرغم من أن جماعة الإخوان كانت على العلم أن هذا الرجل من الصعب جداً الإطاحة به نظرًا لشعبيته الواسعة بين جمع العاملين وهو الذي قام بتثبيت نحو 900 عامل وهو أعلى رقم يتم تعيينه في أي مؤسسة حكومية.

وطالب العسقلاني بضرورة التصدي للمحاولات الخبيثة التي تنتهجها شركة فيليب موريس للنيل من الكيانات الوطنية، والتي تمثل مصدر دخل استراتيجي لخزانة الدولة.


0 التعليقات: