آخر الأخبار

21‏/01‏/2014

مناظرة.."أسعد": أداء البابا السياسي "طائفي"..و"رمزي" يرد: دوره روحاني

مناظرة.."أسعد": أداء البابا السياسي "طائفي"..و"رمزي" يرد: دوره روحاني



دار حوار حاد بين ممدوح رمزي، المستشار القانوني للكنيسة، والمفكر السياسي جمال أسعد، حول إقحام الكنسية والأزهر في اللعبة السياسية ببرنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، على قناة "MBC مصر".

فبينما رأى رمزي أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، لا يتدخل فى توجيه الأقباط سياسياً، تحفظ أسعد على وجود البابا وشيخ الأزهر في مشهد 3 يوليو.

وقال رمزي، إن البابا لم يتدخل في يوم من الأيام في توجهات الأقباط السياسية ودور الكنيسة "روحاني" فقط،  مضيفا أن تواضروس يتصرف كرجل وطني برغم خسائر الأقباط، التي تخطت الـ 81 كنيسة و158 قتيلا.

في حين أشار أسعد إلى أن الأقباط بدأوا فى المشاركة السياسية بعد 30 يونيو، ولكن يغلب عليهم ممارسات طائفية، موضحا أن لديه تحفظ على مشاركة شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وبابا الكنيسة فى الاستفتاء.

وتابع: "أن دعوة البابا تواضروس للتصويت بـ "نعم" على الدستور موقف سياسى وليس له علاقة بالوطنية".

في حين رفض رمزي وجهة نظر أسعد، مؤكدا أن تدخل البابا لدى أثيوبيا لحل أزمة سد النهضة موقف وطنى، كما أنه ليس محظورا على البابا أن يقول "نعم" للدستور، لأن الدستور كرس للدولة المدنية وانتهى عصر الطائفية.

وفي المقابل، قال أسعد، إن موقع البابا الدينى أكبر من أن يدخل فى مواقف سياسية خلافية مثل الدستور.

وفي سياق متصل، أشار رمزي إلى أن 90% من الأقباط شاركوا في الاستفتاء على الدستور، موضحا أنه محظور أن يتكلم أحد من موقع ديني أو مؤسسة دينية في أمر سياسي، ولكن من حق البابا فى أن يقول "نعم هى تزيد النعم"، ولكن أسعد أكد أن تدخل رجال الدين فى السياسة يعد تفويضا للدولة الدينية.

الدستور

0 التعليقات: