علم "صدى البلد" من مصادر خاصة أن حالة الرئيس المعزول محمد مرسي سيئة للغاية داخل السجن ، وأنه يبلغ الضباط المتواجدين داخل السجن بأن "الانقلاب العسكري" سينتهي خلال 6 أشهر وأنه سيخرج من السجن عقب هذه الفترة.
وأضافت المصادر أن "مرسي" يردد كلمات وعيد للضباط ويقول لهم: "سيتم تطهير الداخلية فور خروجي من السجن".
وكان اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية لشئون الإعلام، قد نفى وجود معلومات أكيدة عن استهداف أي من الجماعات للرئيس السابق محمد مرسي وقتله، مشيرا إلى أن المعلومات التي أثيرت كانت حول سعي بعض الجماعات لإثارة القلاقل وقطع الطرق.
وأضاف عثمان أن الشرطة قد نسقت مع القوات المسلحة لنقل مرسي إلى أكاديمية الشرطة إلا أن سوء الأحوال الجوية هي التي منعت عملية نقله.
من جانبه قال الدكتور ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامي والقيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن فكرة اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي أكبر من جماعة الإخوان لأنها تتعلق بأفكار استخباراتية دولية.
وأضاف "إبراهيم"، أنه لا يوجد داخل جماعة الإخوان أحد يفكر في محاولة اغتيال مرسي لإلصاق التهمة بالدولة. وأوضح المفكر الإسلامي، أن الفكر التكفيري يظهر للنور وسط الصراع السياسي، منها بأن هناك قاعدة تاريخية تقول "التكفير يساوي التفجير".
وفى سياق متصل قال اللواء محمد حمدون – مساعد رئيس قطاع السجون الأسبق -، إن سجن برج العرب من أشد السجون تأمينا وحراسة نظرا للمساحات الكبيرة الفارغة حوله مما يتيح الفرصة لقوات تأمينه للتعامل مع أى اعتداء ،لافتا الى أنه تم مهاجمته يوم 28 يناير ولم ينجح من هاجموه فى اقتحامه.
وأكد حمدون خلال حواره فى برنامج "الشعب يريد" مع أحمد موسى على قناة "التحرير" أن كل الأقاويل التى تشاع حول قيام بعض الجماعات الإرهابية للتخطيط لاقتحام السجون فى الفترة القادمة هو بعيد كل البعد عن الواقع، مشيرا الى أن كل خطط التأمين تم تغييرها وزيادة القوات المكلفة بالحراسة والتى تمتلك أسلحة ومعدات تستطيع التعامل مع أى نوع من الاعتداء عليها ولن يتكرر سيناريو 28 يناير.
المصدر : صدى البلد