قال الشاعر عبد الرحمن يوسف انه أبلغ بمكالمة هاتفية من عماد الدين حسين «رئيس تحرير الشروق» بألغاء تعاقده كما قرر مجلس التحرير، موضحا ان السبب في القرار هو أنه قد ذكر على صفحته يوم السبت الماضي أن مقال «أنت ثوري؟ واﻻ سوسن» لم يتيسر نشرها في الشروق.
واضاف يوسف خلال بيان صادر عنه اليوم الخميس بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»،أنني لم أتعاقد مع مجلس التحرير، ولم ألتق بأعضائه، وﻻ أعرف من أعضاء مجلس التحرير أصلا، مشيرا الي ان برغم ذلك فلهم كل اﻻحترام والتقدير، إﻻ أنني أتحفظ على عدة أمور وهي :
اﻷمر اﻷول : على طريقة توصيل الرسالة، فأنا قد تعاقدت مع أخ كريم كبير وصديق عزيز هو المهندس إبراهيم المعلم، ولم أتعاقد مع مجلس التحرير، وكنت أتمنى أن ينهي تعاقدي من تعاقدت معه.
اﻷمر الثاني : هو أنني قد أديت التزاماتي كاملة في هذا التعاقد، وكتبت مقالة أسبوعية طوال عام كامل تقريبا، بينما لم تلتزم الجريدة بتعاقدها، ولم أحصل من الجريدة على قرش واحد من مستحقاتي المالية، وليس معنى حيائي إزاء حقوقي ، أو ثقتي في الطرف اﻵخر، أن يستغل ذلك ضدي، بحيث ينهي تعاقدي بهذه الطريقة المهينة معنويا وماديا.
اﻷمر الثالث : أنني غير مقتنع بسبب القرار، فأنا لم أكذب على الجريدة، بل إنني قد استخدمت لفظا شديد التأدب والرفق، ولم أقل إن المقالة منعت من النشر، وكل ذلك احتراما مني للجريدة وللعاملين فيها، ولمالكيها، ولقرائها، ولنفسي.
وتابع يوسف،لو كان السبب الحقيقي هو هذا اللفظ «أعني جملة لم يتيسر نشرها في الشروق لكان من المنطقي أن أبلغ بإنهاء التعاقد يوم السبت، أو يوم الأحد على أقصى تقدير، وهو ما لم يحدث، بل ما حدث أنني أبلغت بذلك بعد حوالي خمسة أيام.
واختتم يوسف مقاله قائلا «إنني أسجل في هذا البيان اعتراضي على حال الصحافة في مصر في هذا العهد اﻷسود الذي نعيشه، عهد اﻻنقلاب العسكري الدموي الغاشم، وأجدد العهد مع القارئ الكريم على استمرار الكتابة في منابر أخرى، وهي كثيرة جدا، فأرض الله واسعة لكل الشرفاء، سأستمر في أداء فريضة الكتابة، وأسأل الله القبول».