أبدى الدكتور ناجح إبراهيم، توقعات كبيرة بأن يكون تأييد الاستخبارات الأمريكية والبنتاجون لثورة 30 يونيو سببًا رئيسًا وراء إخراج ما يمتلكه الـCIA من وثائق تخبر عن تلقي الإخوان المسلمين دعمًا ليبيًا في زمن الرئيس السابق محمد أنور السادات لقتله والتخلص من نظامه.
وأضاف "إبراهيم" في تصريحات لـ"صدى البلد"، أنه من المنطلق ذاته قد تكون وكالة الاستخبارات الأمريكية تسعى إلى محاربة موقف الجمهوريين والرئيس الأمريكي باراك أوباما الداعم للإخوان المسلمين وأن تظهر من خلال هذه الوثائق أن موقف أوباما يخصه وحده ولا يمثل موقف الإدارة الأمريكية، وبالتالي تكون قد ضربته في مقتل.
وقال: "على الرغم من أني لا أستبعد أن يقدم "القذافي" مساعداته لأي خصم من خصوم الرئيس المصري الراحل أنور السادات، إلا أنني أتشكك فيما أثارته الوثائق حول دعمه للإخوان من أجل الخلاص منه، لأن القذافي كان كثير الكلام، ولو كان فعلها حقاً لكان ذكر ذلك مرارًا وردده تكرارًا في المواقع والمحافل المختلفة".
ولفت إلى أن الثابت تاريخيًا في هذه الواقعة أن مرتكبيها مشتركون من عناصر الجهاد والجماعة الإسلامية.
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" قد أفرجت عن 250 وثيقة سرية في 1400 صفحة تتعلق باتفاقية كامب ديفيد التي شارك فيها الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عام 1979 مع قادة مصر وإسرائيل.
وأخبرت إحدى الوثائق السرية للمخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" عام 1976 عن أن جماعة الإخوان المسلمين كانت تمثل تهديدًا على نظام الرئيس الراحل "أنور السادات"، حيث كانت تمتلك أموالاً وأسلحة حصلت عليها من ليبيا لزعزعة استقرار مصر.
وأكدت الوثيقة التي أفرجت عنها المخابرات الأمريكية وترجع إلى يونيو 1976، أن الإخوان المسلمين يتلقون أموالاً وأسلحة من ليبيا وأنهم يعملون على التغلغل في مؤسسات الدولة، ويشكلون الخطر الحقيقي على مصر ونظام السادات.