آخر الأخبار

01‏/11‏/2013

باسم يوسف يواجه نيران المقاطعة

باسم يوسف يواجه نيران المقاطعة












أثارت الحلقة الأخيرة من البرنامج الساخر ''البرنامج'' للإعلامي باسم يوسف جدلا واسعًا فى الوسط الفني، حيث يراها البعض معتدلة فيما تناولته من أحداث، إلا أن البعض الآخر انتقدها بشدة واعتبرها مسيئة للرموز الوطنية، والقوات المسلحة،

على النقيض، أعربت إدارة قنوات "سى بى سي" عن عدم رضاها عن الحلقة، وقالت فى بيان لها، إنها تابعت ردود الفعل الشعبية التى أعقبت عرض الحلقة الأخيرة من "البرنامج"، والتى جاءت فى معظمها رافضة لبعض ما جاء فى هذه الحلقة.

وأكدت أنها ستظل داعمة لثوابت الشعور الوطنى العام، ولإرادة الشعب المصرى وحريصة على عدم استخدام ألفاظ أو إيحاءات أو مشاهد فى برامجها تؤدى الى الاستهزاء بمشاعر الشعب المصرى أو رموز الدولة المصرية".

كما شددت على أنها ستظل تمارس حرية الإعلام كاملة وتؤكد على تأييدها ودعمها لثورتى الشعب المصري. بحسب بيانها، وعلى الرغم من ذلك لم تعلن إدارة القناة عن موقفها الواضح تجاه استمرار عرض البرنامج على شاشتها من عدمه.

فى البداية، قال الفنان سمير غانم: "الإعلامى باسم يوسف ليس جاهلا حتى يسخر من رئيس دولة بل يتمتع برنامجه بنقل الواقع الذي نعيش فيه بطريقة كوميدية ساخرة وبسيطة على قلب المشاهد، إضافة انه يتمتع بفريق عمل قوى، ومتمكن من نفسه ومخرج رائع، وبالتالي استطاع تحقيق نسبة مشاهدة عالية وجماهيرية عريقة من خلال تقديم مادة فنية جادة محترمة، لا تتجاهل من خلالها معانات الشعب المصري التي يعيشاها وبالتالى مادة فنية حقيقة وليست مصطنعة.

أضاف "غانم": "لا ننكر أنه عرض صورة كاركاترية مضحكة لم يقبلها البعض، لكن بمعرفتي لباسم يوسف أؤكد أنه لا يجرأ على إهانة وزير الدفاع ولا رئيسنا الحالى المستشار عدلى منصور، ونحن نعلم أن برنامجه يناقش سياسة المجتمع بشكل كوميدي ساخر، وليس برنامج "توك شو" وأرى أن هذا اللون من البرامج نحتاج إليه فى الفترة الحالية، خاصة بعد الضغط الشديد الذى أثر على كل بيت مصري وتكدس البرامج السياسية التي من كثرة عددها تجعلنا فى تشتت تام وملل من مشاهدة الأحداث باستمرار.

اتفق معه في الرأي الفنان فاروق الفيشاوي الذى شدد على حرية التعبير وعلى أن من حق كل شخص التعبير عن رأية بالطريقة التي يراها مناسبة وليس من حق أحد الحجر على رأي الآخر قائلا: "كان أول ما نادت به ثورة 25 يناير هى "عيش، حرية، عداله اجتماعية".

واضاف الفيشاوي: "الحلقة كان إيقاعها سريعاً، وتناولت عرض أراء وأحداث كثيرة في الفقرة الأخيرة، التى فسر من خلالها موقفه من الوضع الحالى، ولا ننكر أنه استطاع وصف الأحداث الأخيرة التى مرت علينا فى أقل من دقيقة وبطريقة موضوعية وبصراحة شديدة بدون الانحياز إلى جهه سياسية، نحن بدأنا فى الاتجاة صوب الطريق الصحيح الذى يبدأ بالحرية، وأن تكون مصر دولة ديمقراطية فلا نسمح لأحد بأن يجعلنا نتجه للخلف مرة أخرى، خاصة أن الإعلامي باسم يوسف لم يمس كرامة المصريين وجيشها العظيم بسوء.

اما أثار الحكيم فقالت: "بهذا الشكل المبتذل الذي عرضه باسم يوسف، لا نسطيع إلا أن نقول "أسفين يا سبكي"، فهذا البرنامج انتهك كل القيم المجتمعية، الراسخة في وجدان الشعب المصري، متسائلة، هل لغة الحوار التي تتحدث بها فى برنامجك، تستطيع التحدث بها مع أسرتك وجيرانك، وأصدقائك، فباسم، بهذه الصورة تجاوز الأدب والأخلاق وأساء لسمعة مصر فى العالم، فمصر أكبر منك ومن برنامجك وهي صاحبة الفضل عليك فلا يجوز تصويرها على أنها سيئة الأخلاق".

وأضافت: "رسالتك اتضحت بأنك تنفذ أجندة أميركية إخوانية موجهة ضد إرادة الشعب، وأقول لباسم، إذا كنت تسعى للحيادية كما تدعي، لماذا لم تتناول شهداء الشرطة والجيش بيد الإرهاب الغاشم، والجماعات التكفيرية والجهادية، مثل اللواء نبيل فراج الذي ضحى بحياته من أجل أن يعيش الوطن بسلام بلا إرهاب، فهذا أسلوب رخيص متدنى يدل على، وعلى الرغم من ذلك سعيدة لسقوط القناع عن هذا الإعلامى المزيف"، على حد قولها.

"الجيش شئ مقدس"، بهذه العبارة بدأت الفنانة فردوس عبد الحميد حديثها قائلة: "ليس هناك مشكلة عندما كان يسخر باسم يوسف من الرئيس المعزول مرسى، لأنه شخصية سياسية قابلة للانتقاد ولكن شخصيات الأمن القومي لا يجوز التهكم عليها، والسخرية منها، خاصة أن مصر فى مواجهة حالية مع الإرهاب، وإذا كان يرغب فى تقديم كوميديا فعليه البحث عن كوميديا بديلة".

تشير عبد الحميد، إلى أنه بعد عرض هذه الحلقة بالتأكيد "فقد هذا الإعلامى شعبيته".

الوفد

0 التعليقات: