تزايد تدفق جرحى المعارضة السورية المسلحة إلى المستشفيات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، وبدء التدفق الجديد في فلسطين المحتلة، حيث يوجد اليوم نحو 106 جرحى من جبهة النصرة السورية في مستشفى “نهاريا” بالقرب من “عكا” شمال فلسطين، الأمر الذي يثير قلقاً في إسرائيل، ويضعها أمام احتمال حصول موجة لاجئين سوريين عبر الجولان المحتل.
ووفق ما جاء في “الميادين” فإن الجرحى ينقلون إلى المستشفى بسيارات إسعاف تابعة للجيش الإسرائيلي، تحت حراسة مشددة إلى مكان معين قرب الحدود مع إسرائيل، قبل أن تقوم الوحدات الإسرائيلية بنقلهم لتلقي العلاج.
وبات الخلاف في المشهد الإسرائيلي واضحاً، إذ إن رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو”، أعلن سياسة حكومته الحفاظ على الحدود ومنع الدخول إلى إسرائيل، إلا في الحالات الاستثنائية، وهو ما يتعارض مع قرار قائد المنطقة الشمالية “يائير غولان”، السماح بنقل الجرحى السوريين.