آخر الأخبار

24‏/10‏/2013

ردا على الاتحاد الأوروبي....الخارجية : الشعب السوري هو المعني الوحيد باختيار قيادته




قالت وزارة الخارجية إن الشعب السوري هو "المعني الحصري باختيار قيادته وليس لأي طرف خارجي اختيار حكوماته"، وذلك بعد يومين من بيان لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اعتبروا فيه أن الهدف من مؤتمر جنيف2 إقامة هيئة حكم انتقالي تتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة وتراقب جميع المؤسسات الأمنية الحكومية .


وأضافت الخارجية في بيان أمس، ردا على بيان وزراء الاتحاد الأوروبي، إن "الشعب السوري هو المعني الحصري باختيار قيادته ورسم حاضر ومستقبل سورية ولن يسمح الشعب السوري لأي طرف خارجي بأن ينصب نفسه بديلا منه في اختيار حكوماته وتحديد صلاحياتها ومهامها."

وحث الوزراء الأوروبيون خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ الاثنين الماضي "جميع أطراف النزاع" في سوريا على الالتزام علنا بـ"عملية انتقالية سياسية ذات مصداقية" تعتمد على التنفيذ الكامل لبيان جنيف1.
ورأت "الخارجية" في بيانها أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "اعتمدوا في ختام اجتماعهم في اللوكسمبورغ مجموعة من الاستنتاجات حول سورية توضح استمرار الاتحاد الأوروبي في تبني مقاربة خاطئة تجاه الأحداث في سورية وتستند إلى جهل تام بما يجري في سورية وتعبر عن عداء مستحكم للشعب السوري".

وقالت إن "الاتحاد الأوروبي اعتمد سياسات مدمرة إزاء سورية تقوم على دعم المجموعات الإرهابية التي تسفك دماء السوريين وتزيد من معاناتهم من خلال تبني عقوبات غير مشروعة"، واصفة حديث البيان الأوروبي حول تزايد اشتراك جهات متطرفة أجنبية في القتال بـ" إشارات خجولة".
وكان بيان الاتحاد الأوروبي أعرب عن "القلق" من ما أسماه "العدد المتزايد للأطراف غير الحكومية المتطرفة والأجنبية المتورطة في القتال في سوريا"، دون ان يسمي هذه الاطراف.

ووصف بيان "الخارجية" موقف الوزراء الأوروبيين من قرار مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول تفكيك السلاح الكيميائي السوري بـ"المنافق"، حيال ما قالت "الخارجية إنه "تجاهل التعاون الكامل الذي أبدته سورية مع المفتشين الدوليين".

واكتفى البيان الأوروبي، محل الرد السوري، بالترحيب بقرار مجلس الامن الدولي الذي قبلت سوريا بموجبه بتفكيك ترسانة أسلحتها الكيميائية بحلول النصف الأول من عام 2014، دون الإشارة لأي تعاون سوري مع الوطالة.

واشار بيان الخارجية إلى أن "سوريا أكدت مرارا التزامها بإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يقوم على الحوار بين السوريين ويحترم سيادتهم دون تدخل خارجي بعيدا عن المصالح الاستعمارية"، مضيفا أن "سوريا مستعدة لحضور مؤتمر جنيف والعمل على إنجاحه دون شروط مسبقة أو أي تدخل خارجي".
وحمل البيان الاتحاد الأوروبي "المسؤولية الأخلاقية في مفاقمة الأوضاع الإنسانية في سورية بسبب العقوبات الأحادية والدعم السخي الذي تقدمه بعض الدول الأوروبية للإرهاب في سورية".

المصدر : syria-news.com

0 التعليقات: