آخر الأخبار

24‏/10‏/2013

سقوط قذيفتين سوريتين على أراض أردنية.. ومصدر عسكري أردني ينفي وقوع اشتباكات مع الجيش السوري





سقطت قذيفتان، يوم الأربعاء، على أراض أردنية مصدرها الجانب السوري، في حين نفى مصدر عسكري أردني وقوع أي اشتباكات مع الجيش السوري الثلاثاء.


وقالت صحيفة "الغد" الأردنية نقلا عن شهود عيان، إن "قذيفة مصدرها الجانب السوري سقطت على منزل في مدينة الرمثا الحدودية، وأحدثت فتحة كبيرة على سطحه لكنها لم تنفجر، فيما انفجرت أخرى في منطقة بالقرب من الحدود دون أن تسفرا عن أي إصابات".

وكانت قذيفة سورية سقطت قبل نحو شهر على مسجد بالرمثا محدثة أضرارا مادية به وبمنزل بعد ارتطامها به، في حين سلمت الخارجية الأردنية مذكرة للسفارة السورية في عمان تتضمن "احتجاجا شديدا" على سقوط القذيفة، وللحيلولة دون تكرارها في المستقبل.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أردني طلب عدم نشر اسمه نفيه وقوع أي اشتباكات بين الجيشين الأردني والسوري أمس الثلاثاء على الشريط الحدودي المحاذي لمنطقة الطرة الأردنية.

وأرجع المصدر أصوات القذائف والأعيرة النارية التي سمعت بالمنطقة إلى "وقوع اشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلين معارضين"، لافتا إلى أن الاشتباكات "كانت قريبة من الشريط الحدودي وكانت أصوات تبادل إطلاق النار عالية ومسموعة داخل الأراضي الأردنية بشكل واضح".

وتشهد درعا وريفها المجاورة للحدود الاردنية، عمليات عسكرية ومواجهات بين الجيش السوري ومقاتلين معارضين، واشتدت حدة القتال فيها بالفترة الأخيرة مع سيطرة مقاتلي المعارضة على مركز جمرك درعا المقابل لجمرك الرمثا، وفقا لتقارير إعلامية.

وأشار المصدر إلى أن "القوات النظامية السورية تطلق النار كل ليلة على اللاجئين الذين يحاولون عبور الحدود إلى داخل الأردن، فيما يتوقف إطلاق النار عند دخولهم الأراضي الأردنية"، موضحا أن "قوات حرس الحدود الأردنية لا تزال تقدم العون للاجئين السوريين".

ويصل طول الحدود المشتركة بين البلدين إلى 375 كم، يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى المملكة، والتي تعتبر ثاني أكبر مستقبل لهم بعد لبنان، في حين سبق لها أن أغلقت حدودها مع سوريا لارتفاع وتيرة الصراع المسلح قرب أراضيها.

المصدر : syria-news.com

0 التعليقات: