وأضاف المصدر-الذي لم يذكر اسمه- أن التحريات الأولية للحادث دلت على تورط عناصر أجنبية ومصرية فيه، مشيرًا إلى أنهم "قاموا بزرع قنبلة كبيرة الحجم وشديدة الانفجار داخل حقيبة إحدى السيارات المتوقفة على الجانب الأيمن لشارع مصطفى النحاس، وفجروها عن طريق جهاز تفجير من بعد".
ونفى المصدر العثور على أشلاء "انتحاري" في السيارة المفخخة، رغم أن بيانًا لوزارة الداخلية تحدث عن فرضية "التفجير الانتحاري"، إلا أن المصدر جزم بأنه لم يتم العثور على أشلاء في السيارة. كما نفى حدوث مطاردة مع عناصر يُرجح تورطها في الحادث.