| فتحى عبدالوهاب |
وكتب فتحي عبدالوهاب لمتابعيه على موقع "Twitter": " التسعينات وما إدراك ما التسعينات "، في إشارة إلى تخوفه من عودة الإرهاب مرة أخرى مثل فترة التسعينات.
ومن المعروف أن قوات الأمن قامت بتمشيط المنطقة بأكملها صباح الخميس بعد انفجار 3 أو 4 سيارات أمام منزل الوزير بمدينة نصر، وهرعت سيارات الإسعاف لإنقاذ المصابين.
وأسفر الحادث الإرهابي عن إصابة عدد من المصابين من بينهم ضابط شرطة بحالة خطرة وطفل وأمين شرطة بترت ساقيهما، بينما لا يوجد وفيات.