دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حفلت الصحف الدولية، الأحد، بطائفة من آخر المستجدات، ومن القضايا الإقليمية، وبرز الملف السوري والضربة العسكرية المحتملة التي تحشد لها الإدارة الأمريكية ضد نظام دمشق، إلى جانب التشكيك في جدوى عمل عسكري "محدود" و"متأخر للغاية."
التلغراف
نقلت الصحيفة البريطانية أن القوات الموالية للنظام السوري والأخرى المناهضة له، اختلفوا على كل شيء، وقتلوا بعضهم البعض بعشرات الآلاف في حرب بلغت طريقا مسدودا، لكنهم يتفقون الآن على شيء واحد، وهو أن ضربة عسكرية، تتحضر لها أمريكا لن يكون لها تأثير يذكر أو تغير من الواقع شيئا.
بالنسبة، لمقاتلي المعارضة فإن الضربة، محدودة المدى والمتأخرة للغاية، ةستدمر أبنية خالية ومقاتلات حربية معطوبة، أما بالنسبة للنظام وقواته، فهي مجرد مشاكسة مولودة من رحم أكاذيب أمريكية بشأن مسؤولية الأسد في استخدام الكيماوي وتصميمها على الإطاحة به.
ديلي ميل
نشرت الصحيفة البريطانية ما قالت إنها أدلة بأن بريطانيا هي من أرسل مواد كيماوية تدخل في تركيب غاز السارين السام إلى النظام السوري طيلة ست أعوام من 2004 وحتى 2010.
ونشرت "ديلي ميل" إنه خلال تلك الفترة، أصدرت الحكومة 5 رخص تصدير لاثنين من الشركات تسمح لهما بتصدير فلورايد الصوديوم، المستخدم في صناعة السارين، لسوريا. ولأول مرة أقرت الحكومة بذلك الليلة الماضية (مساء السبت) في انتهاك للبروتوكول الدولي لتجارة المواد الخطرة.
وجاءت تلك المبيعات البريطانية في أوج الشكوك بأن الرئيس السوري يقوم بتخزين ترسانة من الأسلحة الكيماوية التي تسببت في الأزمة الدولية الراهنة، طبقاً للصحيفة.
واشنطن تايمز
بعنوان: أسوأ سيناريوهات سوريا: دولة فاشلة وملجأ للإرهاب، تناولت الصحيفة الأمريكية الوضع في سوريا وكتبت: الكثيرون يتساءلون ما هو الأسوأ الذي قد يحدث بسوريا؟.. الرئيس (باراك) أوباما يهدد بضربة عسكرية ضد سوريا، والرئيس السوري، بشار الأسد، يستخدم السلاح الكيماوي، وقادة "الثوار" يقتلون "الأسرى" الأعداء ويأكلون أعضائهم، وبدون تحرك كالتدخل مثلا، قد تتحول سوريا إلى دولة فاشلة، أو ما هو أسوأ، إلى دولة فاشلة وملاذ آمن للإرهابيين.
فالحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من عامين، قسمت البلاد وضاعت الهوية القومية السورية، فالمواطنون إما منحازون للنظام أو المعارضة، أو الطائفة العلوية أو السنية أو الشيعية.
وتابعت الصحيفة: الوضع هذا هو صورة مكبرة للوضع الحالي في ليبيا حيث تلاشت سلطة الحكومة، والمليشيات و"أمراء الحرب" هم من يديرون الدولة باستخدام القوة لوضع اليد والسيطرة على مناطق، ويبسطون حاليا سيطرتهم على الموانئ ويمنعون الحكومة من تصدير النفط، مصدر الدخل القومي للرئيسي للبلاد.