وقرر المجنى عليه فى بلاغه، أنه فوجئ بالعشرات من الإخوان المعتصمين بمنطقة رابعة يقومون باختطافه والتعدى عليه داخل منطقة الاعتصام، وذلك بعد حوار دار معهم على خلفية الأحداث التى تمر بها البلاد، الأمر الذى أثار غضبهم، فقاموا بخطفه والتعدى عليه مما أدى إلى كسر فى كتفه وإصابته بكدمات وجروح متفرقة بالجسم.
وقد توجهه المجنى عليه لتحرير بلاغ بعد أن تمكن من الهرب منهم، حيث اتهم صفوت حجازي ومحمد البلتاجي بالتحريض على خطفه والتعدى عليه.