قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن غالبية الموقف العربي مع مصر وربما الموقف السعودي والإماراتي في المقدمة، وهذا أحدث تحولاً كبيراً في العالم العربي خاصة بعد خطاب خادم الحرمين الشريفين وبيان الأمير سعود الفيصل كان ترجمة قوية لهذا الخطاب وتحذيراً لكل من يعنيهم الأمر خاصة أمريكا ودول الغرب.
جاء ذلك خلال لقائه مع قناة دريم 2، مشيراً إلى أن السعودية تعي تماماً أن مصر ليست المستهدفة بل الأمة العربية كلها الفترة القادمة، ونحن أمام مشروع لإعادة فك وتركيب المنطقة وتقسيمها إلى دويلات طبقاً لإتفاقية سايكس بيكو من جديد بهدف أن تكون هي القائد في المنطقة وأن يصبح هذا الكيان الصهيوني هو المدخل والبوابة لكل دول العالم لشئون المنطقة كي يتحكم في كل شيء.
وتابع: من خططوا لذلك وجدوا في الإخوان المسلمين أداة لتنفيذ مخططهم، والوثيقة التي يتم تداولها وتتحدث عن مؤامرة أمريكية ضد مصر صحيحة تماماً، وهذه ليست الوثيقة الأولي حيث توجد وثيقة تمت صياغتها في أغسطس الماضي في القاعدة البريطانية في قبرص وتتحدث عن مشروع غزو عسكري لمصر الفترة القادمة وتهيئة الأجواء وتظل الساحة المصرية ساخنة تماما، وإقامة مراكز تحكم في هرتزل بإسرائيل وهي ذاتها المراكز التي تتحكم في تنفيذ الخطط الغربية في سوريا وكان مطلوبا منها أن تركز علي مصر لغزوها عسكريا.
وأضاف: هذه الوثيقة تحدثت عن تخزين السلاح في أماكن معينة بعيدة عن المدن المشتعلة في مصر وتطلب من الإخوان تكتيكات مختلفة وما كشفت عنه وثيقة أخرى عن أن الإخوان استطاعوا أن يفشلوا ممارسة المزيد من الضغوط علي الحكومة الانتقالية المصرية لأنهم تعاملوا في الشارع المصري بطريقة قبلية همجية وارتكنوا للعاطفة وأشاعوا أجواء العنف الهمجي في الشارع المصري.