وصف عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، إدانة رموز المعارضة في مصر للعنف الدائر في البلاد بإدانة وزراء الولايات الأمريكية المتحدة كونداليزا رايس، وشولتز وكولن باول وأولبرايت، الذين يدينون كل الأطراف دون التطرق لأي تفاصيل.
وقال سلطان، عبر حسابه على الفيس بوك، إن كلا من الدكتور محمد البرادعي، وحمدين صباحي وعمرو موسى، رموز المعارضة المصرية وجبهة الإنقاذ الوطني، لا يجرؤون أن يتصدوا للتفاصيل وإلا سينتحرون فورا، خزيا وعارا، حسب تعبيره.
وتحدى، نائب رئيس حزب الوسط، الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، أن يدين ما وصفه بوليمة الاغتصاب الجماعى لسائحة مسالمة فى قلب ميدان التحرير بعد تجريدها تماما من ملابسها من قبل مناصريه، مستطردا، وقيل إنهن خمس سيدات مغتصبات، كما وجه تحديه إلى الدكتور عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، أن يدين اقتحام وحرق مقرات الإخوان والحرية والعدالة بالمنصورة والزقازيق والإسكندرية وقتل من بداخلها من قبل مؤيديه.
وتابع، ماذا سيقول حمدين عن صورة مؤسس حركة تمرد، الشاب محمود بدر وهو يحمل سلاحا أطول منه؟ بعد أن صدع رءوسنا بسلمية حركته، مصيفا، وماذا سيقول أبو الفتوح الثورى عن رفيقه الجديد ابن المناضل كمال الشاذلى؟
وختم سلطان حديثه موجها انتقاده شديد اللهجة إلى بعض رموز المعارضة الذي وصفهم بـ"التنصل والهروب من مواجهة الرأى العام الذى يريد أن يسمع إجابة شافية وافية، حول طبيعة الاتفاقات التى تمت بينهم وبين النظام السابق، برعاية أجنبية وخليجية، للانقلاب على ثورة يناير وإجهاضها، وهدم كل ما بنى من مؤسسات ديمقراطية منتخبة بإرادة شعبية حرة".