تقدمت أونيس اوتهارت، دوبليرة النجمة أنجيلينا جولى بشكوى قضائية اتهمت فيها مجموعة موردوخ الأخبارية بالتجسس على مكالماتها الهاتفية.
وذكرت أوتيس فى شكواها أن المجموعة الإخبارية الكبرى تصنتت على مكالماتها خلال عامى 2004 – 2005 ومن خلالها تم الكشف عن تفاصيل علاقة النجمة الكبيرة بالنجم براد بيت الذى كان لا يزال متزوجا بالنجمة جنيفر أنيستون.
كما أوضحت فى شكواها أنها اكتشفت اختفاء عدة رسائل صوتية من أنجيلينا جولى على هاتفها المحمول بالإضافة إلى معاناتها من عدة مشاكل فنية وتقنية مع هاتفها.
واتهمت أونيس مجموعة عملاق الإعلام روبرت موردوخ بانتهاك خصوصيتها والقرصنة على هاتفها المحمول من أجل الحصول على معلومات تتعلق بالنجمة أنجيلينا جولى نظرا لتقاربهما معا، حيث إن أونيس هى الأم الروحية لابن أنجيلينا شيلوه.
على ذلك، طالبت أوتهارت فى دعواها القضائية بالحد الأقصى من حجم التعويض الممكن مع مبالغ إضافية كعقاب عن الأضرار النفسية والمادية التى تسببت فيها عمليات التصنت بالإضافة إلى تحمله المصاريف القضائية.
جدير بالذكر أن شكوى أونيس أوتهارت أثارت جدلا واسعا عن أسباب تقدمها بهذه الدعوى القضائية فى الوقت المتأخر بالرغم من مرور ثمانى سنوات على الواقعة، إذ يرجح البعض شدة حاجتها للمال أو حاجتها للشهرة خاصة وأن قضية التصنت قد تفجرت فى 2011
كما أوضحت فى شكواها أنها اكتشفت اختفاء عدة رسائل صوتية من أنجيلينا جولى على هاتفها المحمول بالإضافة إلى معاناتها من عدة مشاكل فنية وتقنية مع هاتفها.
واتهمت أونيس مجموعة عملاق الإعلام روبرت موردوخ بانتهاك خصوصيتها والقرصنة على هاتفها المحمول من أجل الحصول على معلومات تتعلق بالنجمة أنجيلينا جولى نظرا لتقاربهما معا، حيث إن أونيس هى الأم الروحية لابن أنجيلينا شيلوه.
على ذلك، طالبت أوتهارت فى دعواها القضائية بالحد الأقصى من حجم التعويض الممكن مع مبالغ إضافية كعقاب عن الأضرار النفسية والمادية التى تسببت فيها عمليات التصنت بالإضافة إلى تحمله المصاريف القضائية.
جدير بالذكر أن شكوى أونيس أوتهارت أثارت جدلا واسعا عن أسباب تقدمها بهذه الدعوى القضائية فى الوقت المتأخر بالرغم من مرور ثمانى سنوات على الواقعة، إذ يرجح البعض شدة حاجتها للمال أو حاجتها للشهرة خاصة وأن قضية التصنت قد تفجرت فى 2011