وأضاف ماهر أن هناك شبه توافق بين القوى السياسية حول سيناريو ما بعد مرسى، لافتا إلى أن الأقرب هو تولى رئيس المحكمة الدستورية الأمور، بالإضافة إلى حكومة إنقاذ وتعديل الدستور الحالى، لافتا إلى أن الطرح المتوافق عليه سيعرض خلال أيام فى مؤتمر يجمع القوى الوطنية بعد التوافق على بعض النقاط الأخيرة.
وحول كيفية التعامل مع التيار الاسلامى فى حالة نجاح تمرد، أكد ماهر أن الإقصاء يتعارض مع فكرة الديمقراطية التى ينادى بها الشعب، وأن من بين أسباب رفض الرئيس مرسى هو إقصاؤه لكل قوى الشعب، مشيرا إلى أن معركتهم مع الرئيس مرسى وليس القوى الإسلامية.