![]() |
| محمود رمضان |
«مطلبنا إذاعة فيديو إعدام القاتل.. هو ده القصاص العادل»، «لا حرام هو إحنا داعش»، «طب ما هو كمان قتل ولادنا» جدل انطوى على لحظات ألم وتشفًّ تبعت الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام بحق «محمود رمضان» قاتل أطفال سيدى جابر فى أحداث الشغب التى أعقبت عزل محمد مرسى، عاشها أهالى الإسكندرية منقسمين بين فرحة بخبر الإعدام، وأخرى منقوصة بإزاحة الستار عن فيديو لحظات الإعدام الذى أشاع مراسل التليفزيون المصرى تصويره للسفاح فى لحظاته الأخيرة.
«إحنا شرفاء، وهناك فرق كبير بين دولة القانون والإرهاب» بحسب اللواء هانى عبداللطيف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، الذى نفى بصفته، تصوير أى مادة إعلامية للحظات الأخيرة من عمر سفاح الإسكندرية داخل غرفة الإعدام، «التليفزيون المصرى لم يرجع لنا قبل الإعلان عن تصوير الفيديو»، مسئول الأمن قال إن تقدير مشاعر الجماهير جعلهم فى وزارة الداخلية مترددين من التصوير أو عدمه، «انقسمنا كقيادات بين خوفنا على مشاعر أقاربه، وتقديرنا لمشاعر أهالى الشهداء»، مسئول «الداخلية» أكد أن قوانين حقوق الإنسان تمنعهم من تصوير حكم الإعدام وإذاعته بالطبع، «دورنا كرجال أمن يقتصر على القبض على المتهمين وتسجيل اعترافاتهم إذا لزم الأمر». «مدحت السيد» جار أحد ضحايا الحادث، شعر بسعادة بالغة مرتين، إحداهما حين تم الإعلان عن إعدام القاتل، واللحظة الأهم وقت الإفصاح عن تصوير فيديو للإعدام، «ما كنتش بنام الليل بعد ما شفت فيديو قتل الصغار، وأعتقد من مهام الداخلية إذاعة فيديو إعدامه كى يمتثل كل من هم على شاكلته»، بسرعة شديدة تراجع عن رأيه قائلاً: «لكن حرام برضه إنسانياً نشوف واحد قبل ما يموت»، حالة من التناقض عاشها الرجل الأربعينى فى قرارة نفسه، مثلما عاشها كل الشامتين فى القصاص منه.
المصدر : Nile Star News+بوابه الوطن
