سكاي نيوز عربية
قالت وكالة ريا نوفوستي الروسية، الاثنين، إن السفارة الأميركية في موسكو كشفت أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، جون برينان، ناقش مع مسؤولين روس، قضية تنحي الرئيس السوري، بشار الأسد.
ونقلت الوكالة عن المتحدث بالسم السفارة، وليام ستيفينز، قوله إن برينان أكد للمسؤولين الروس، خلال زيارة إلى موسكو مطلع مارس الجاري، على ضرورة رحيل الأسد لنجاح عملية الانتقال سياسي في سوريا.
وخلال الجولة الثانية من المباحثات الرامية لوضع خريطة طريق لحل الأزمة السورية، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، إن الانتقال السياسي لابد أن يكون جزءا من المحادثات في جنيف.
وحذر من أن عدم حدوث ذلك سيجعل من الصعب الحفاظ على استمرار وصول المساعدات ووقف الأعمال القتالية، قبل أن يغمز من طرف النظام السوري الذي رفض وفده إلى المباحثات مناقشة عملية الانتقال السياسي.
وفي رسالة، قصد بها على ما يبدو الحكومة السورية، التي تصر على ضرورة منح الأولوية لمكافحة الإرهاب على مناقشة الانتقال السياسي، قال دي ميستورا إن أولئك الذين يشكون من الإرهاب عليهم المساعدة في إنهاء الأزمة.
وفي حين بدا وفد دمشق غير راض على مسار الجولة الثانية، أشادت المعارضة السورية بالمحادثات، وقالت إنها تعتقد أنه جرى الآن وضع أساس لمباحثات سلام "جوهرية" عندما تلتقي أطراف الصراع مجددا في أبريل.
وإزاء رفض وفد الحكومة السورية أي نقاش لمستقبل الأسد، أعرب دي ميستورا، الثلاثاء الماضي، عن أمله في أن يساعد الاجتماع بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي في منح دفعة لمباحثات السلام التي لم تبدأ بحث القضية الأساسية الخاصة بالانتقال السياسي.
وبعد الاجتماع في موسكو الجمعة، قال الوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إنه اتفق مع نظيره الروسي على تسريع الجهود باتجاه انتقال سياسي في سوريا، مشيرا إلى ضغوط ستمارس على الأسد من أجل "اتخاذ قرار صحيح" بشأن هذه العملية.
وكان كيري التقى أيضا في موسكو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبحث معه "أهم الأفكار والجهود المبذولة على المستويين الإقليمي والدولي لحل الأزمة (السورية) ومسار المفاوضات الجارية".
