كثيرون من المدخنين يعتزمون الإقلاع عن التدخين ،هناك من يعتزم من تلقاء نفسه على عدم العودة إليها مره أخرى،وهناك من يأخذ بنصيحة صديق ،وهناك أيضاً من يلجأ إلى الطبيب ، ولكن سرعان ما يعودون الى التدخين مرة أخرى ويتمنون من يأخذ بأيدهم ليخرجهم من كبوة المدخنين .
مصطفى عبد الله دياب “بالمعاش ” كان يعمل موظف بشركة النصر للسيارات ،يقول أنه قادر على مساعدة المدخنين فى إقلاعهم عن تدخين السجائر بدون مقابل ، وأن كثيرين ممن تحدث معهم امتنعوا عن التدخين وأنه يحتفظ ببقايا علب السجائر التى كانت معهم ، وأنه استوحى هذا العمل من الإسرائيلين عام 1974 حيث قال” كنت ماشى فى مصر الجديدة فى منطقة الكوربة وبصيت لقيت اليهود محملين كراتين سجاير المارلبوروا الأحمر والأزرق والأصفر وبيوزعوها على الشباب المصرى بالولاعة بتاعتها ، وبعد كدة بدأت أتوسع فى القرآن الكريم لمعرفة حرمانية شارب السيجارة ، وبطلع الأيات الخاصة بالترغيب والترهيب من القرآن الكريم ” .
وتابع مصطفى ” السيجارة كفر بنعم الله “الصحة والشباب والعلم” ، وكما قال الله عز وجل أن شجر الزقوم طعام الأثيم يغلى فى البطون كغلى الحميم ” فالسجائر تحرق الصدور وتغلى البطون ولا تترك شاربها إلا جثه هامدة ،فلا دولة مع التدخين حيث أنه هادم لكل القيم والأخلاق والمبادئ ، فالسجائر تذيع الفساد فى الأرض وكما قال الرسول “ص” اتقوا الملاعن وهى الأذى فالمدخن يؤذى كل من حوله “.
وأضاف: يقول رسول الله ” وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ ، وَاللَّهُ لا يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ . قَالُوا : من يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ : جَارٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ” إذا فالمدخن يؤذى من حوله الأهل والجيران والأصدقاء وبذلك فهو غير مؤمن ، هذا بالإضافة إلى أن الملائكة فى البيت تتأذى ممن يتأذى منه ابن آدم حيث التدخين يذهب الملائكة من البيت ويعطى الفرصة لدخول الجان”.
وأكمل أن المدخن ليس له توبة حيث قال ” قال الله سبحانه وتعالى ” إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً ، وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما” لذلك قال الرسول “ص” أن التوبة محجوبة عن صاحب البدعة ،إلا إذا استغفر الله من بدعته وتركها وعاد إلى طريق السنة فيغفر الله له والله غفور رحيم ، إذا فالسجارة لا إسلام معها ولا إيمان ولا مغفرة ولا توبة ولا دعوة مقبوله “.
ويقول مصطفى عبد الله أن طريقة الإقلاع عن التدخين بسطية جداً :” أولاً الاستعانة بالصوم والصلاة ، بعد الإفطار مباشرة إما قراءة القرآن الكريم من المصحف الشريف أو الذهاب إلى المسجد أو قراءة الأذكار والصلاة وخاصة وقيام الليل ، والأهم من ذلك العزيمة والمداومة على الصلاة”.
المصدر :Nile Star News +فيديو7
