القدس (رويترز)
أخرج جنود إسرائيليون بالقوة مستوطنين يهودا من منازل يقولون إنهم ابتاعوها من فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة مما دفع بعض نواب البرلمان (الكنيست) اليمينيين إلى التهديد بالامتناع عن دعم الحكومة.
وانتقد وزراء ونواب في البرلمان من حزب ليكود الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض وزير الدفاع موشي يعلون الموافقة على شغل المستوطنين لمنازل في الخليل وهي نقطة توتر ساخنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ويقول المستوطنون إنهم اشتروا الممتلكات بشكل قانوني من مالكيها الفلسطينيين لكن حتى يمكنهم شغل الشقق يحتاجون إلى موافقة وزارة الدفاع. ويقول يعلون إن المستوطنين لم يلتزموا بالقانون.
وقال في بيان "لا اعتزم التهاون مع مخالفة القانون بشكل سافر. حتى يشغلوا المنازل يتعين القيام بعدد من الاجراءات لم يطبق اي منها لهذا السبب تم اجلاء المتعدين."
وقال ثلاثة مشرعين يمينيين هم اثنان من الليكود وواحد من البيت اليهودي القومي المتشدد انهم لن يشاركوا في عمليات التصويت التي تجري في البرلمان يوم الاثنين احتجاجا على ذلك.
وقال النائب أيوب كارا وهو عربي درزي من الليكود "طرد اليهود من منازلهم ممنوع وسيكون هناك تبعات لذلك. نطالب بتدخل رئيس الوزراء في الأمر."
ويعيش في الخليل في جنوب الضفة نحو 220 ألف فلسطيني وظلت المدينة دوما مصدر توتر حيث يعيش في قلبها نحو ألف مستوطن يهودي تحت حراسة القوات الإسرائيلية.
ولا يشغل ائتلاف نتنياهو سوى 61 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا وهو ما يمثل أغلبية بفارق مقعد واحد ويجعل معارضة النواب الثلاثة أمرا حساسا. لكن حتى لو تعرضت الحكومة لهزيمة في البرلمان فمن غير المرجح ان يؤدي هذا إلى انهيارها.
وقال وزير السياحة ياريف ليفين إن قرار وزير الدفاع "مخز" بينما وصفه زئيف إلكين وزير استيعاب المهاجرين بأنه "خطأ".
