تجددت الاحتجاجات بشوراع تونس، بعد موجة الغضب التي أشعلها مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل؟، وعلي أثرها تم إحراق عدد من إطارات السيارات وقطع طريق بمدية القصرين.
وهتف المتظاهرون هتافات في شوارع تونس: «القصرين اشتعلت نار.. يا حكومة عار عار».
وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت منذ قليل فى بيان فرض حظر التّجوّل بمدينة القصرين بداية من السّادسة مساء إلى الخامسة صباحا اعتبارا من اليوم 19 يناير.
وقام عاطلون عن العمل باحتجاجات اليوم أمام مقر ولاية القصرين على خلفية انتحار شاب يدعى، رضا اليحياوي، نهاية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى قيام الوحدات الأمنية باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين مما صعد وتيرة الاحتقان والاحتجاج لدى الشباب، كما تم نشر الوحدات الأمنية والعسكرية لحماية المنشات العمومية بينما تقوم وحدات الجيش بتأمين مقر الولاية.
وأغلق المحتجون الطريق الرئيسي وتهديد عدد كبير منهم بالانتحار جماعيا، حال عدم الاستجابة إلى مطالبهم المتمثلة في إيجاد عمل.
وكان رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، قد أعلن عن ترأس وفد من 7 نواب من ولاية القصرين لزيارة المنطقة ومعاينة وضع الشباب العاطل عن العمل هناك، مؤكدا أنه سيقوم برفع تقرير للمجلس حول حالة الاحتقان الأخيرة إلى جانب دعوة رئيس الحكومة الحبيب الصيد إلى جلسة استماع حول استراتيجية عاجلة لتشغيل الشباب العاطل عن العمل.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد
