فرانس 24 / أ ف ب
وصل وفد مؤلف من 16 عضوا يرأسه بشار جعفري، السفير السوري في الأمم المتحدة، الجمعة إلى جنيف لتمثيل النظام السوري في مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وتضع المعارضة شروطا لحضورها فيها. ويراهن المجتمع الدولي على هذه المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي لنزاع أسفر عن مقتل أكثر من 260 ألف شخص.
وصل ظهر الجمعة إلى جنيف السويسرية وفد مؤلف من 16 عضوا بينهم نائبان ودبلوماسيون ويرأسه السفير السوري في الأمم المتحدة بشار جعفري يمثل النظام السوري للمشاركة في مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وتغيب عنها المعارضة. وسيشرف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على المحادثات من دمشق.
وأعلنت ناطقة باسم الأمم المتحدة أن وفد النظام السوري سيلتقي بعد الظهر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا.
ويذكر أن فصائل المعارضة السورية المجتمعة في الرياض وضعت الخميس شروطا مسبقة لأي مشاركة في هذه الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة.
وقال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية رياض حجاب في مقابلة مع قناة العربية الفضائية مساء الخميس "غدا لن نكون في جنيف".
وهذا اللقاء سيشكل إشارة الانطلاق لحوار يرتقب أن يستمر ستة أشهر ويجري بطريقة "غير مباشرة" أي أن يتفاوض الطرفان على حدة مع دي ميستورا الذي يقوم بدبلوماسية مكوكية لدى الطرفين.
وهدف المفاوضات التي تعول عليها الأسرة الدولية، التوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي أوقع أكثر من 260 ألف قتيل منذ اندلاع وتسبب بتشريد الملايين منذ آذار/مارس 2011.
وتنص خارطة الطريق المحددة للمفاوضين على إعلان وقف إطلاق نار ثم تشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر ثم إجراء انتخابات في غضون سنة ونصف السنة.
