مصراوى
شهد ميدان السواقي أو ما يعرف بميدان" الثورة"، خلال تظاهرات 25 يناير 2011 ، وقفات محدودة في الأيام الأولي لانطلاقها إلا أن يوم 28 يناير 2011 والمعروف "بيوم الغضب"، أختلف فيه مشهد الميدان حيث خرج المتظاهرون للمطالبة بإسقاط النظام، التي كانت لها واقع أخر علي صعيد الأحداث.
ومنذ أحداث يناير أصبح لميدان السواقي "الثورة"، شهرة ومكانة حيث تنطلق منها التظاهرات والتي كانت من ضمنها تظاهرات 30 يونيو، التي طالبت بإسقاط نظام الرئيس السابق محمد مرسي، وجماعة الإخوان عن الحكم، بالإضافة إلي إقامة عدد من المؤتمرات الشعبية والوقفات المؤيدة أثناء الانتخابات والتي منها انتخاب السيسي رئيسا للجمهورية.
ويتوسط الميدان مدينة الفيوم، حيث يوجد به النصب التذكاري للجندي، الذي يشهد الاحتفال السنوي به، وقصر الثقافة ومديرية الأمن ومديرية الزراعة ومجمع المحاكم وعدد من المنشآت الحكومية الهامة به.
وكان يطلق عليه في وقت سابق بميدان "قارون"، حيث كان يوجد فندق ومقهى يحمل هذا الاسم، الذي كان ملتقي للرياضيين ، بمجرد تغيير نشاطه إلي "مقلا"، تم أطلق عليه ميدان السواقي.
ويرجع تسميته بميدان السواقي حيث يوجد به 4 سواقي والتي تتوسطه من إجمالي 200 ساقية موزعة علي أنحاء المحافظة، والتي تدار بقوة دفع المياه وتستخدم في نقلها من منسوب أدني إلي أعلي دون الحاجة لألأت أو ماكينات
