قال اللواء "أحمد وصفي" ، قائد الجيش الثاني الميداني السابق ، إنه وبعد أن إستقر الموقف بعد احداث قضية "سجن بورسعيد " تلقى طلباً من كبير الياوران، بخصوص طلب رئيس الجمهورية حينها "محمد مرسي" للقائه وعدد من أهالي المحافظة.
وشدد "وصفى" على انه رد حينها بأنه لديه قائد عام ويجب إستذانه، ليشير الى تصديق القائد العام ليتوجه بعدها لقصر الإتحادية، لافتاً الى ان الموجودين من أهالي المحافظة كان لم يتجاوز الثلاث أسر منتقداً ما رآه "عدم تنسيق".
وكشف اللواء وصفي، ما دار بينه وبين الرئيس المعزول "محمد مرسي"، انه قال للرئيس المعزول نصاً "أنت أبو مصر كلها كلم الناس كلمتين ، طيب خاطرهم " .
وواصل ، مؤكدًا أن مهمته أثناء الأحداث، كانت محاولة تهدئة غضب أهالي المحافظة، والحفاظ على سلامة المدنية.
وأضاف، أن هناك أجهزة أمنية متعددة كانت مهمتها تحديد من قام بالاعتداء، أما هو ورجاله فكان مهمتهم الحفاظ على المحافظة قبل أن تُدمر.
وأشار قائد الجيش الثاني الميداني، إلى أن المجال كان خصبًا لإحداث فتنة في قلب المدينة، واصفا الوضع بالمأساة حين وصوله للمدينة، مؤكدًا أن الأهالي كانوا في حالة ثورة عارمة، وأصبحت أهدافا حيوية مهددة، لافتًا إلى وجود مجال خصب للأعمال العدائية.
وأجاب "وصفي" على سؤال محكمة جنايات القاهرة بالتجمع بشأن ما أورده اللواء سامي سيدهم واللواء محمد إبراهيم بوجود عناصر تقاضت أموالًا قُدرت بثلاثمائة دولار؛ لإطلاق النار في الأحداث، قائلًا إنه سمع تلك المعلومة مرارًا وتكرارًا مستخدمًا تعبير "سمعت مرة وإتنين وتلاتة".
وعما قال الرئيس المعزول "محمد مرسي"، في شهادته بقضية "سجن بورسعيد "، بشأن إصداره أوامر لطائرة مروحية بمرافقة القوات الموجودة للسيطرة على المدينة وقت الأحداث وأنه أمر بانصرافها بعد إطلاق النار عليها، علق اللواء "وصفي" بأنه طلب من القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع حينها، تأمين جوي للقوات، مشددًا على أن ذلك التأمين ظل لنهاية الفترة التي تواجد بها بمحافظة بورسعيد.
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين، أنهم في تاريخ 26 و27 و28 يناير 2013، قتلوا الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي، وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفي، و40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
وأكدت أنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم في قضية "مذبحة استاد بورسعيد"، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية، واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية، ونفذوا جريمتهم.
المصدر : Nile Star News + الدستور
