أفادت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، بأن السلطات التركية تستخدم أراضيها لتدريب إرهابيين مسلحين بالتعاون مع تنظيم داعش، لشن عمليات وهجمات إرهابية في سوريا وشمال القوقاز.
وصرح وزير الخارجية الروسي، سيرجى لافروف في مقابلة مع صحفيين إيطاليين بثتها وكالة سبوتنيك الروسية: «أن السلطات الروسية تعلم منذ فترة طويلة عن استخدام الأراضي التركية للتجارة مع «داعش» ولتدريب المسلحين للقيام بعمليات ليس في سوريا فحسب، بل وفى شمال القوقاز».
وقال لافروف في مقابلة مع صحفيين إيطاليين بثتها وكالة سبوتنيك : « نعلم ومنذ فترة طويلة كيف تستخدم الأراضي التركية للعمليات التجارية مع داعش ولنقل الأسلحة والإرهابيين إلى سوريا وتقديم الرعاية الصحية للمسلحين والاستراحة والعودة إلى العمليات القتالية ليس في سوريا فحسب، بل وفي غيرها من المناطق بما في ذلك شمال القوقاز».
وتابع لافروف : «تحدثت عن ذلك مع الزملاء الأتراك من دون أي ضجة، وبعيدا عن توجيه أي اتهامات لهم، واقترحت عليهم التعاون من أجل الكشف عمن استخدموا الأراضي التركية لمثل هذه الأعراض وقطع دابر نشاطهم».
وأشار إلى أن المقترحات بشأن هذا التعاون بقيت دون رد. وقال: «لم نفلح في ذلك»، وبالأحرى، أظهرت السلطات التركية بقرارها إسقاط طائرتنا أنها تدعم الإرهابيين».
المصدر : Nile Star News + اتفرج
