في التاسعة من صباح اليوم، نظم ما يقرب من 1000 شاب وفتاة من حملة الماجستير والدكتوراة، وقفة أمام وزارة التخطيط، للمطالبة بالتعيين سبقتها 25 وقفة احتجاجية أخرى دون أن تتحقق مطالبهم.
غيّر المتظاهرون مسار مسيرتهم إلى مجلس الوزراء، مرددين هتافات: "ليا يا ريس بس عتاب هو ده وعدك للشباب"، "أنا مش جاهل أنا دكتور عايز أعيش فيها مستور"، "يادي الكوسة ويا دي العار الدكتوراة هيبيع خضار"، "قولي يا باشا قولي يا بيه ابنك أحسن مني في إيه".
توجه الغاضبون بعدها إلى ميدان التحرير، واستمر الهتاف وتم ورفع لافتات تحمل صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي وترديد سلمية، وانتشرت قوات الأمن المركزي، وقوات مكافحة الشغب، وقاموا بإحاطة المتظاهرين في الميدان.
وشهد الميدان تواجد عدد كبير من القيادات الأمنية وتمركزت المدرعات وأحاطت بالميدان واستعدت قوات الداخلية بماسكات الغاز، ولم يتحرك الشباب وظلوا في ترديد الهتافات.
ثم تغير المشهد بعد أن دخلت قوات الأمن الدائرة التي كونوها حول المتظاهرين لاعتقالهم، ففر عدد كبير من الشباب والفتيات محاولين تفادي الضرب والاعتقال، ولكنهم تفاجأوا بعدد كبير من الداخلية في زى ملكي يلقون القبض عليهم.
وأثناء قيام محررة "الدستور" بتصوير الحادثة قام بعض ضباط الداخلية بالالتفاف حولها وإجبارها على مسح ما كانت تصوره حتى يسمحوا لها بالذهاب.
وتم إخلاء الميدان بالكامل من الشباب المتظاهرين، وكان في انتظارهم في الشوارع الجانبية عدد كبير من رجال الشرطة التي اعتقلت كل من كان يتواجد في الميدان.
وتمكنت القوات من القبض على محمود أبو زيد المنسق العام لحملة الماجستير والدكتوراة، وعدد كبير من المشاركين بالوقفة.
المصدر : Nile Star News + الدستور
