يعد اهتمام الدولة بإنشاء "بنك المعرفة المصري" ليضم 26 دار نشر عالمية، إنفراجة للحركة المعرفية والبحث العلمي في مصر، الأمر الذي اعتبره الباحثين بمثابة "مشروع قومي عملاق مرتبط بتنمية الفكر البشري لايقل أهمية عن مشروع قناة السويس الجديدة".
من جانبه، قال المستشار حسني السيد الباحث القانوني، إن "مشروع "بنك المعرفة المصري"، يعتبر بمثابة مشروع عملاق مرتبط بتنمية الفكر البشري، لايقل أهمية عن مشروع قناة السويس الجديدة"، مؤكدًا أنَّ إنشاء البنك جاء حرصًا من الرئيس السيسي على التطلع لدولة عصرية تسود المعرفة أرجائها".
وأوضح الباحث القانوني، أنَّ "المشروع يعد من أهم المشاريع المطروحة للمواطن المصري، لدورها في تعديل الفكر المعلوماتي والثقافي والأدبي عن فئات الشعب كافة"، مشيرًا إلى أنَّ "إتاحة المعرفة لدى الغرب جعلهم يرون أشياء لم تراها".
وبين أن "الغرب عند اكتشافه لموهبة معينة يقوم بتنميتها والإستفادة منها، على خلاف مايحدث في مصر".
من جهته، قال الدكتور صابر حارث رئيس وحدة بحوث الرأي العام في جامعة سوهاج، إن "إهتمام الدولة بتوفير المعرفة يعد طفرة في مجال تطوير الحركة العلمية في مصر، والنهوض بالبحث العلمي".
ونوَّه حارث، بأنَّ "توفير مثل هذا المشروع سيقضي على مشكلة الإطلاع على الأبحاث والكتب القديمة، ويسهل الحصول على المعلومة، وإعداد الشباب للقيادة، ويكون له دورًا فى الإرتقاء بالبلاد أسوة بالدول المتقدمة".
وأعرب رئيس وحدة بحوث الرأي العام في جامعة سوهاج، عن أن تكون هناك سهولة في الحصول على المعلومة من بنك المعرفة وأن تكون موثوقة، لأن الباحثين يعانوا من مشكلة الحصول على المعلومات الموثوقة من الإنترنت، بسبب إدخال الكاتب رأيه في الكتابة دون توثيقها.
وفي السياق ذاته، أشادت الباحثة رحاب عثمان، بإهتمام الدولة بتوفير المعرفة للباحثين وغيرهم ما يرغبون الحصول على المعلومات بإنشاء"بنك المعرفة المصري"، معربة عن أملها أن يكون هناك تنوع فى المعلومات الموثقة، لأنها تبث الثقة في نفوس الباحثين، كما يعطي أهمية الإطلاع على ثقافات الآخرين ويفيد في عملية البحث الواحد.
وأضافت عثمان، أنَّ "هذا المشروع سيكون له آثار إيجابية في الجمهورية كافة، حيث يسهل على الباحثين توفير الوقت والجهد".
المصدر : Nile Star News + بوابه الوفد
