آخر الأخبار

04‏/09‏/2015

هآرتس: السعودية تغير استراتيجيتها تجاه أوباما بعد فشل سياسته مع "السيسي ومبارك"

هآرتس: السعودية تغير استراتيجيتها تجاه أوباما بعد فشل سياسته مع "السيسي ومبارك"

نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرا حول اللقاء بين عاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الامريكي باراك أوباما، مشيرة إلى أن فشل سياسات الأخيرة الإقليمية دفعت المملكة لتغيير استراتيجيتها.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن واشنطن تفضل الحديث مع الملوك عن شركائها من القادة الديمقراطيين مثل مصر والأردن وإسرائيل، لأن الأولى لا تحتاج إلى برلمان تبرر له سياساتهم، ولا تحتاج إلى تنظيم حملات للترويج لما تراه.

وأضافت الصحيفة، إلى أن السعودية لا تحتاج إلى مساعدات بل مستعدة لشراء فرقاطتين بسعر 1 مليار دولار، و10طائرات هليكوبتر بتكلفة 1.9 مليار، بالإضافة إلى بلاك هوك وصواريخ باك3 بسعر 5.4 مليار دولار، ونظام دفاعي مضاد للصواريخ البالستية.

ولفتت الصحيفة إلى أن السعودية لديها من الأصول ما يكفي لتكون حليفا جوهريا لأمريكا على النقيض من إسرائيل وغيرها من دول المنطقة.

وأوضحت أنه ما دام التحالف بين السعودية وأمريكا لفترة طويلة للغاية، تعود إلى بداية الدولة السعودية، وعرفت العلاقات بينهما أوقاتا طيبة، ولكنها تضررت لفترة، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث ترجع أصول معظم الإرهابيين إلى السعودية.

ونجحت السعودية في تثبيت صورتها كمحاربة للإرهاب في المنطقة، وشاركت في التحالف ضد داعش، واعتبرت حائطا دفاعيا يمنع انتشار النفوذ الإيراني في المنطقة.

وعلى النقيض من الولايات المتحدة التي بدت دولة مرتبكة، خاسرة في العراق وإيران، ولا تعرف كيف تتصرف، وعاجزة عن حل الأزمة المأساوية في سوريا، وفشلت في تحقيق تقدم في السلام بين إسرائيل وفلسطين، واتخذت مسارا خاطئا مع حسني مبارك في بداية الثورة المصرية، وترددت في دعم عبدالفتاح السيسي، وتتجه إلى صفقة لترفع العقوبات الدولية عن كاهل إيران.

كل هذه الأخطاء دفعت ملك السعودية لتغيير استراتيجيته في المنطقة، وتحولت السعودية من لاعب خلفي تدير الأمور وراء الكواليس، إلى السياسة العلنية للدرجة التي اعتمدت فيها التدخل العسكري المباشر، خاصة بعد أن ظهر عدم جدوى الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت معظم الدول العربية في مأزق لا مخرج منه.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد

0 التعليقات: