آخر الأخبار

27‏/09‏/2015

في الذكرى الـ17 لميلاد «جوجل».. غلطة مطبعية وراء تسميتها.. قدمت أكثر من 11 خدمة بارزة منذ إنشائها



أنشئت كمشروع بحثي على يد "سيرجي برين" و"لاري بيج"

اختيارات "البطريق" و"البالون" و"الفانوس" في شعار الاحتفال له مغزى

أكثر من 11 خدمة على مدار 17 عامًا سهلت حياة الكثيرين

تأسيس شركة قابضة مؤخرًا ضمت جوجل و7 وحدات أخرى

حرصت شركة "جوجل" - المملوكة للكيان الأكبر حديث العهد Alphabet - على مشاركة احتفالها مع مستخدميها حول العالم بالذكرى الـ 17 عاما على تأسيسها، حيث انطلق موقع الشركة بعد مرور أيام على تسجيلها رسميًا في القطاع الخاص، في 4 سبتمبر من عام 1998، والذي يعد اليوم من أشهر محركات البحث على الشبكة العنكبوتية.

وكانت الشركة قد انشأت كمشروع بحثي على يد “سيرجي برين” و”لاري بيج” عندما كانا طالبي درجة الدكتوراة في جامعة ستانفورد الأمريكية، وكان مقرها مرآب سيارات أحد أصدقاء برين وبيج، وقد امتلك أرشيف موقع جوجل بحلول نهاية عام 1998 حوالي 60 مليون صفحة، بينما ظلت كلمة “BETA” تتواجد بجوار الشعار للدلالة على أنه ما زال في المرحلة التجريبية، وكان موقع جوجل في البداية مندرجاً تحت موقع جامعة ستانفورد قبل أن يصبح موقعاً منفرداً.

وفي بداية الأمر حمل الموقع اسمًا طريفًا هو "باك راب" أو "تدليك الظهر" إلا أن غلطة مطبعية أدت إلى تسميته بـ "جوجل" والتي جاءت من تحريف للفظ "جوجول Googol" - وهو مصطلح رياضي وضعه عالم أمريكي يدعى "ميلتون سيروتا" ويعني 1 متبوعاً بمائة صفر- للدلالة على كمية المعلومات والبيانات التي يتمكن محرك البحث من عرضها.


وقامت جوجل اليوم بتغيير شعارها على الصفحة الرئيسية للاحتفال بعيد ميلادها السابع عشر، والتي تظهر فيها العديد من التلميحات، ففي الجزء الأيسر من الرسم يظهر البطريق الصغير المتواجد بجوار الحاسوب والذي يرمز لنظام لينوكس مفتوح المصدر، للدلالة على الاهتمام والتركيز على البرمجيات مفتوحة المصدر، كما تُظهر شاشة الحاسوب شكل الصفحة الرئيسية لموقع جوجل في عام 1998.

كما يظهر في الجزء الأيمن من الرسم، الحاسوب الأول لجوجل والذي كان موجوداً في جامعة ستانفورد، وقد تم تغليفه يدوياً بمكعبات الليجو باستخدام ألوان جوجل الرئيسية، وهي الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر.

وقد زُين الرسم الجديد الموضوع على صدر الصفحة الرئيسية لمحرك البحث، بفانوس يوحي بحرف الـ (L) وبالونين يشيران إلي حرفي الـ (OO) وهما احدى الحروف الرئيسية المكونة لإسم Google، مما يضفي مظهرا جماليا على الشعار، كما أن الفانوس والبالون يعدان من المظاهر الأساسية للاحتفالات حول العالم.

وقدمت جوجل أكثر من 11 خدمة إلكترونية منذ إنشائها، كان أبرزها: التربح من العمل في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت ( AdWords ) وإرسال رسائل البريد الإلكتروني ( Gmail )، يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية تصفح مواقع الإنترنت ( Chrome )، ونشر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات ( Blogger )، وإتاحة مساحات تخزين سحابية ( Drive )، وخرائط على شبكة الإنترنت ( Maps )، وبرامج لعرض وتنظيم وكتابة البيانات ( Docs )، بجانب إنشاء شبكات التواصل الاجتماعي ( Google+ ) التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ( Hangouts ) ومشاركة أفلام وعروض الفيديو ( Youtube )، علاوة على إتاحة منصة إعلانية لمشاركة الربح مع مستخدمي الخدمات التكنولوجية السابقة ( AdSense ). 




وكانت جوجل قد أعلنت مطلع الشهر الماضي عن إجراء تغييرات في هيكلة الشركة، حيث أصبح محرك البحث أكبر قسم ضمن 8 اقسام عديدة أخرى تحت مظلة شركة قابضة تحمل اسم ألفابيت (Alphabet Inc)، التي أصبح لاري بيج المدير التنفيذي لها مع سيرجي برين في منصب رئيس المجموعة، وإيريك شميت رئيسا لمجلس إدارة الشركة، كما نُصب سوندار بتشاي مديرا تنفيذيا لمحرك البحث جوجل. ويقع مقرها الذي يحمل اسم جوجل بليكس، في مدينة "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا.

وتشتمل الشركة الأم "ألفابيت" على كل من: شركة "جوجل إنك" التي تتضمن محرك البحث، والخدمات التي تفرعت عنه مثل يوتيوب وجيميل أدسينس وأدووردز وكروم وأندرويد وغيرها، وشركة "جوجل فينتشرز Ventures" التي تستثمر في المشاريع التقنية الكبرى مثل "Uber" وتطبيق "Tunein"، وشركة "كاليكو Calico" التي تهتم بالأبحاث التي تساهم في تطوير صحة ومدة حياة الإنسان، ومختبرات X التي تعمل على مشاريع جوجل مثل السيارات ذاتية القيادة ومناطيد الإنترنت. 

بالإضافة إلى مشروع "وينج Wing" لتسليم السلع بطائرات دون طيار. ومشروع "فايبر Fiber" لخدمة الإنترنت السريع، ووحدة العلوم المختصة بعدسات العين التي تحسب نسبة الجلوكوز في الدمع، ونظارات جوجل جلاس، والملعقة التي توقف الرعاش لمرضى باركنسون، وأخيراً وحدة "نيست Nest" للتحكم الآلي بالمنازل عن بُعد.

واتخذت الشركة القابضة الجديدة من مجموعة الحروف التي نشأت منها اللغة اسماً لها "Alphabet" ولكن عنوانها على الإنترنت لم يأت كما ظن الكثيرون، فجاء يحمل الرابط abc.xyz الذي يشير إلى أول 3 أحرف متسلسلة في اللغة مع آخر 3 أحرف بها، ولم تكتف جوجل بذلك فلم يمر 3 أسابيع حتى غيرت شعارها، التي قالت عنه إنه أكثر ترتيبا وأقل ازدحاما وغنى بالألوان وأنه يعبر عن الشركة ليس اليوم فقط ولكن في المستقبل، فاعتبرته انعكاسا لكل ما تقدمه جوجل للمستخدم من خدمات مثل البحث والخرائط وبريد جوجل وكروم.


وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تغير فيها جوجل شعارها بشكل كامل منذ انشائها، إذ اختصر الشعار في حرف G ضم جميع الألوان التي يحملها شعار Google الأصلي، بعد ان كانت كل التغييرات السابقة مقتصرة على تغيير في أسلوب الكتابة والرسومات الخاصة بالشعار، فتميز دائما بملاءمته للأحداث والذكريات المهمة، حيث انه يتغير يوميا تقريبا ليتماشى مع حدث مهم.

وتعود فكرة التصميمات الفنية المتغيرة لشعار Google منذ عام 2000 وحتى الآن إلى دينيس هوانج، خريج كلية فنون جميلة الذي تميز بالموهبة وايضا بالدراسة فهو يقوم بدراسة الحدث جيدا وانتقاء الصور لتتماشي مع الحدث ودمجها ليظهر الشعار الخاص بجوجل بشكل جمالي.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد

0 التعليقات: