![]() |
| اردوغان |
لا يزال مسلسل الصراع بين قيادات الإخوان في الخارج مستمر، ظهرت آخر تطوراته في تعمد قيادات الجيل التاريخى محمود عزت وإبراهيم منير إغلاق قناة "مصر الآن" بعد خلاف مع قيادات مكتب الإخوان بقيادة أحمد عبد الرحمن، ما دفع قيادات التنظيم الدولى لعقد اجتماع لحل الأزمة.
اجتماع مرتقب
وكشفت مصادر بالجماعة لـ"صدى البلد" عن اجتماع مرتقب نهاية الأسبوع الجارى لمناقشة الأزمات التي عادت بعدما رفضت قيادات المكتب الجديد، وعلى رأسها أحمد عبد الرحمن، ما اتفقت عليه بعض القيادات بخصوص تولية محمود عزت قائما بأعمال المرشد وإبراهيم منير نائبا في الخارج.
وأوضحت المصادر أن التنظيم الدولى قد يعيد تشكيل المكتب الجديد للجماعة بأسطنبول ويدفع بجمال حشمت كرئيس للمكتب ويستبعد أحمد عبدالرحمن، كما تفكر الجماعة بشكل جدى في استبعاد محمد منتصر، المتحدث باسم الجماعة، والدفع بشخصيات جديدة توافقية لوقف الأزمات التي تعانى منها الجماعة.
قنوات إعلامية جديدة
وكشفت عن أن التنظيم الدولى خاطب الحكومة التركية لإصدار قناتين جديدتين وإغلاق القنوات القديمة بعد الاتفاق بشكل كامل على التغييرات الجديدة في الجماعة، وإجبار قيادات المكتب الجديد على قبولها، وأن هناك اتجاها قويا لدى الجماعة لانتخاب مكاتب جديدة في مصر بعد وقف نشاطها إثر اعتقال محمد سعد عليوة ومحمد كمال ومحمد وهدان.
صراع وترهل
من جانبه، قال الدكتور خالد الزعفرانى، القيادي المنشق، إن "الإخوان تعانى صراعا وترهلا إداريا منذ فترة"، مضيفا أنه لا يثق في القيادات الجديدة وهناك اتجاه لاستبعادها، حيث ورطت الجماعة في عنف وأفشلت محاولات للصلح والحوار وتمتلك رؤية لا تتوافق مع الجيل القديم الذى ينتمى له قادة التنظيم الدولى مثل يوسف ندا وإبراهيم منير، على حد قوله.
فيما توقع سامح عيد، الإخوانى المنشق، إقصاء أحمد عبد الرحمن ومحمد منتصر وغيرهما من قادة الجيل الجديد، وقال إن الصراع انتقل حاليا إلى وسائل إعلام الجماعة التي سيطر عليها الجيل الجديد بعد انقلابه على محمود عزت ومحمود حسين.
وأضاف عيد أن الاجتماعات لا قيمة لها لأن الجماعة عقدت أكثر من 30 اجتماعا إلى الآن ولم تحل الأزمة، لافتا إلى أن التنظيم الدولى سيمكن قيادات المكتب القديم ويعيد تشكيل مكاتبه بما يضمن سيطرته الكاملة على الجماعة ولن يسمح بأى رفض لقراراته.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد
