![]() |
| الدكتور عمرو الورداني |
قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن قول المصريين لبعضهم البعض عند الوفاة: «البقية فى حياتك» هو عمل بسنة نبينا الكريم –صلوات ربى وسلامه عليه- وعملاً بقول الله تعالى فى القرآن الكريم، مستشهداً بقوله تعالى: « وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا».
واستشهد بالحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ : «إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ».
وأضاف «الوردانى» خلال تقديمه لبرنامج «إسلامنا بالمصرى» على فضائية «الناس»، أن المصريين عندما يقولون «الباقية فى حياتك» يقصدون بها أن من كان على قيد الحياة هو الباقية الصالحة التى تكون للمتوفى من أن يدعو لها ويفعل له الأعمال الصالحة والصدقات الجارية التى تعطى له الثواب بعد وفاته، مؤكداً أنه ليس معنى هذه الجملة أن الباقى من حياة المتوفى يأخذها من كان على قيد الحياة كما يدعى المتشددون.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد
