عندما تجد اسمه في التشكيل الأساسي لأي فريق، حينها ستكون مجبرًا على الانتظار لبدء المباراة لمتابعة تحركاته ومهاراته في مراوغة المدافعين وإحراز الأهداف.
يتحرك كالغزال داخل المستطيل الأخضر نظرًا لسرعته الفائقة مما جعل الجماهير تلقبه بـ"الأباتشي" ولكنه تحول إلى "توكتوك" مؤخرًا.. إنه محمود عبد الرازق "شيكابالا".
شيكابالا الذي انتشله سبورتينج لشبونة للعب بالدوري البرتغالي العام الماضي، قرر ألا يكون لاعبًا لكرة القدم ليتحول إلى عاطل مصري.
لاعب باوك اليوناني السابق صاحب الـ29 عامًا، الذي لعب للوصل الإماراتي موسمًا واحدًا ثم رحل عنه.. لا يمكن أن تقول عليه إلا أنه ضحية نفسه.
خطايا عديدة حطمت موهبة شيكابالا، ولكن جميعها بيده لا بيد غيره، نستعرضها في هذه السطور...
عدم الاهتمام
أن تتعرف على موهبتك التي منحها الله لك وتتعلم كيف تستغلها وتهتم بها وتنميها هذا قمة النجاح، وأن تعامل هذه الموهبة على أنها حق مكتسب تحت حذائك دائمًا، تنادي عليها فتأتي فهذا قمة الفشل.. وهو ما فعله الساحر الأسمر في نفسه.
المزاجية
ليس عيبًا أن تكون مزاجيًا في حياتك، فلا يمكن أن يفعل الإنسان شيئًا دون أن يكون في كامل رضائه عنها.. ولكن المزاجية في العمل غالبًا ما يجب تحييدها بعيدًا حتى لا تخسر الكثير.. وها قد خسر شيكا.
3.مشاكل
بطل كبير لأزمات عديدة.. دخل في مشاكل مع جمهور الأهلي وحسن شحاتة وغيره، افتعل المشاكل مع الإدارات حتى عندما احترف في الدوري البرتغالي ترك سمعة سيئة هناك، وغادر البرتغال بلا عودة وهو على ذمة سبورتينج لشبونة.
الهدف
عادة ما يكون لكل إنسان ناجح هدفًا يبني عليه حياته ويصمم على الوصول إليه، ولكن شيكابالا غير مكترث بهذا فهو لا يقترب من التركيز ولم يضع لنفسه أي أهداف طوال مشواره.
خارج الملعب
لاعب الكرة دائمًا ما يكون قدوة.. هكذا يقولون، ولكن شيكا اتخذ قدوة لنفسه خارج الملعب في السهر والعلاقات مع عدد من نجمات الفن وهو ما يندرج تحت بند الحرية الشخصية بالتأكيد، ولكنه أثر على مشواره الكروي دون شك.
عقل طفل
في كل مرة يخطئ شيكابالا يؤكد المقربون منه أن عقله عقل "طفل"، لذلك يخطئ بسهولة ويندفع دائمًا، وهو ما كان له تأثيرًا على مشوار الغزال الأسمر.
تسليم أهالي
من الرائع أن تثق بمن حولك إذا ما ثبت جدارتهم بنيل هذه الثقة، ولكن أن تسلم عقلك "تسليم أهالي" لمن حولك فهذا سيصل بك حتميًا إلى طريق لا نهاية له.
المصدر : Nile Star News + بوابه الفجر






