أثبتت السيدات في مصر انها لا تعرف المستحيل وذلك بعد توليها العديد من الوظائف، واصبحت المرأة هي المسئولة عن نفسها في المجتمع.
وبعد انتشار التحرش وتعدد المضايقات خرجت سيدة أعمال بفكرة وتنفيذ مشروع جديد يخدم السيدات لتوفير وسيلة مواصلات آمنة لهن بعيدا عن الاحتياج للرجال .
وقالت ريم فوزى، مؤسسة مشروع "بينك تاكسي"، في حوارها مع "صدى البلد" أن تنفيذ المشروع للحفاظ على خصوصية البنت، وهو أمر موجود فى العام كله فى أوروبا وأمريكا وأن السبب الأول هو تجنب التحرش أو الحفاظ على خصوصية المرأة .
وأضافت: كما أن التاكسي يعمل بنظام "التليفونات الذكية" للتتبع والـ"جي بي إس" لمحاولة الوصول لأقرب تاكسي موجود بالمنطقة المحيطة بها حتى لا تتأخر، مؤكدة أن أى مشروع جديد لابد أن يواجه بالتحديات، وأهم ما نواجهه العنصرية ضد عمل المرأة، مشيرة إلى أن أسعار التاكسي "البينك" ستكون أغلى نسبيا من التاكسى العادى.
وأوضحت ريم أن من شروط قائدات التاكسى أن تكون حاصلة على مؤهل عالٍ وتكون ملمة بلغة أجنبية على الأقل لمساعدة السيدات الأجنبيات أيضا.
وأشارت الى أن السائقات التي استعانت بهن في قيادة التاكسي حاصلات على دروس فى قوانين المرور، ومبادئ الصيانة للسيارة كما أنه تم استخراج رخص مهنية للسائقات ليصبحن مثل السائق الرجل.
وتابعت: كما أن التاكسى سيتجنب الأماكن العشوائية، لكنه يخدم سيدات المعادى ومصر الجديدة ومدينة نصر والجيزة و6 أكتوبر وهذه الخطوة الأولى التي نفذناها وفي الخطوة الثانية سننفذ المشروع بالمحافظات.
وقالت ريم في حوارها مع "صدى البلد" إن الفكرة كانت لها دراسات قبل تنفيذها كما أنها استشارت أقرب الرجال لها وهم أولادها الشباب والمقربون لها.
المصدر :Nile Star News + صدى البلد
