قال اللواء الدكتور محمد مجاهد، مستشار مركز دراسات الشرق الأوسط، إن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تتحدث باسم الصقور الأمريكية التي خاب مشروعهم القديم بتقسيم الشرق الأوسط، والتقرير الذي أصدرته لسحب قوات حفظ السلام من سيناء يأتي في إطار الهجوم المستمر الذي تشنه الصحيفة ضد مصر منذ نجح الشعب في القضاء على حكم الإخوان.
وأوضح "مجاهد" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" إن الصحيفة المذكورة منذ ثورة 30 يونيو التي قام بها المصريون ضد نظام حكم الإخوان الإهابي، وهي تنتهج سياسة هجومية وحاده تجاه مصر، وهي في ذلك تتحدث باسم كل قيادة أمريكية خططت لدمج الإسلاميين في الحكم المصري، وخابت خططها، فالصحيفة تدرك جيدا أن 30 يونيو أفشلت تلك المخططات ومنذ ذلك الحين أخذت على عاتقها مسئولية الهجوم المستمر على مصر.
وأكد إن التقرير الصادر عن "نيويورك تايمز" هدفه الاول الإيحاء للعالم بأسره أن سيناء ما زالت تعاني من الإرهاب بقوة، وأن الأمر خارج عن سيطرة النظام المصري وجيش وشعب وحكومة، وهذا الطرح في هذا التوقيت يؤكد إن الصحيفة لا تلتزم بالموضوعية، حيث جاء التقرير في وقت مصر تكاد فيه أن تقتلع جذور الإرهاب بالفعل،وتطوي صفحته.
وأضاف: الصحيفة تسعى للتشكيك فيما قامت بها من جهود ضخمة وغير مسبوقة ضد الإرهاب، كما تسعى بكل الطرق لإعادة العلاقات المصرية الأمريكية إلى مرحلة "السلبية" بعد أن بدأت في التطور والتلاحم شيئا فشيئا.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد نشرت مقالا أمس تطالب فيه بسحب قوات حفظ السلام من المنطقة الحدودية بين سيناء في مصر والمنطقة المحتلة من جانب إسرائيل، وبررت الصحيفة مزاعمها باحتمال تعرض القوات الدولية لخطر الإرهاب.
المصدر : Nile Star News + صدى البلد
